بايعت من بين الشهور ( نفمبرا ) ورفعت منه لصوت شعبى منبرا
شهر المواقف والبطولة : قف بنا فى مسمع الدنيا ، وسجل للورى
فلأنت مطلع فجرنا وزناد بر كان ، أثرت كمينه فتفجرا
دوت بمطلعك الخضيب رصاصة فاهتزت ( البيضاء ) ( 1 ) وانتشت الذرا
وانداح فجرك عن مصب من دم ال أحرار ، فانتعش الجديب وأزهرا
خبأت معجزة تمخض ليلك الدا جى بها ، والأرض فى سنة الكرى
يا وثبة الأحرار منا ، يا(نفمبر) بر ( لم تزل علما لقافلة السرى
قدست فيك النار تلتهم الدجى فتحيل ظلمته لهيبا أحمرا
قدست فيك الدمع جف بمقلة أغفت لتكتحل الصباح المسفرا
واللفظة الخرساء يخنقها الصدى ، والجوع ، فى شفة المطوح فى العرا
قدست فيك الموت ، مفتخرا بمن يعلو المقاصل كى يتيه ويفخرا
والصمت فى شفة الممزق لحمة اربا ، يناجى ربه مستبشرا
والفقر أغرته المطامع ، فانزوى صلفا ، ولوحت المنية فانبرى
والشيب خضب بالدماء ، فما احتفى بالعمر ، صوح نبته ، أم أزهرا
والطفل يلفظ بالطوى أنفاسه ثدياه خيطا بالرصاص ومادرى
قدست فيك الشاهقات ثلوجها وصخورها ، وأقمت منها المشعرا
يا ثورة فى ( المغرب العربى ) وح . دت القلوب ، ووثقت فيه العرى
أمست بها ) الخضراء ( حراء الروا بى ، كل شبر عبأته معسكرا
وغرب الأقصى ( تطلع زاحفا في ظل رايتها يسير مظفرا
يا وثبة فى ( ليبيا ) لو عاشها ( ال مختار ) هلل للجهاد وكبرا
يا صيحة ، فى شرقنا العربى تح دو العائدين ، وتستفز ) آلا خضرا
يا أخوة الجبل الأشم لكم ندا رددته ) الونشريس وجرجرا
جرحان نحن وأنتم فى ملتتى ال رايات ، وحدنا الضماد واصهرا
يا أخوة ) الوطن السليب لنا غد سيلوح ملتهب المطالع أحمرا
قسما ، ستجمعنا ( لييافا ) عودة ال غازي ، إذا انبلج الصباح وأسفرا
عيناك يا ( يافا ) ستجعل عهد اس رائيل بين جفونها طيفا سرى
يا ثورة فى ( بور سعيد ) تجاويست أصداء غضبتها ، تهز الأبحرا
يا شهر : حثت دار ( لقمان ) إلى أن تستضيف الطامعين ، وتأسرا
فابعث لها بدجول يخلف جده فنزيلها بالأمس طاب له القرى
يا موجة غمرت أعالي ( النيل) ثم تيممت (اسوانه) و( الأقصرا)
يا زاررة عطشى تلقتها ربي (بردى) ظلالا للعطاش وانهرا
فى(قاسيون )صداك دووى . مذكيا فى ( الغوطتين ) لظى الوغى ومسعرا
يممته ودم الشهيد الحر .يغ لى ، فالتفت ( بميسلون ) إلى الورا
وارز فى ( لبنان ) منتفض الذرا حنقا . وثلج الراسيات دما جرى
يا موجة فى ( الرافدين ) يثيرها إعصار شعبكم أقام ودمرا
يا وقفة ، فى ( ثالث الحرمين ) لو بعث بها الرسول لحن إلى السرى
يا موجة في ( الأبيض)الدامي ترا مت فى ( الخليج ) فغادرته مزمجرا
مرت على ( قطر ) فأذكت فيه نخ وة باسه واستنصرته فشمرا
ورست على (البحرين ) ضامرة الحشي واللؤ المكنون يفترش الثرى
تزجى سحابا من دموع اليتم وال تشريد لاح له(الكويت) فأمطرا
يا خفقة طافت ( بقبر المصطفى ) هزت ستائر بيته والمشعرا
لوذي بأسدة ( الجزيرة ) أنها أرض ، تعود ليثها أن يزأرا
يا فجرنا الضاحي : شعاعك فيلق في كل شبر قد أقام وعسكرا
في ( قاعة الأمم ) انطلاقك لم يزل يعلو ، ورائدهم يولى القهقرى
شامتك عينى ومضة فى أفق ( كو با ( شامها طرف الدجى فتطيرا
حياك طرفي في ( جاكرتا ) قبضة حكمت على الأغلال أن تتكسرا
يا آهة الثكلي ، سمعت صداك يس تعدي الخليفة في ( بكين ) لتثأرا
يا زفرة مرت على ( موسكو ) فذ و بت الجليد بنارها ، فتبخرا
يا ثورة حملت إلى ( باريس ) غض بتها ، فهزت عالما ومفكرا
يا فجرنا : فى الغرب ( بيت أبيض ) أره السنا ( فالبيت ) أخطأه السرى
يا وارث ( الفيتام ) أترع جامهم فالجام في ( فيتنام ) لم يك مسكرا
يا شهرنا الدامى : سمعتك زاررة دوت ( بإفريقيا ) فألهبت الثرى
ورأتك عيني في رحاب البيد عا صفة ، تسهد من طغي وتجبرا
خبر قراصنة الفضاء بأننا في البيد عين لا يراودها الكرى
البيد سفح للأشم ، كلاهما مشدود الأواصر والعرى
يا من على الصحراء سال لعابهم كم مورد فيها ، سلوا هل أصدرا ؟.
أقسمت بالرمضاء فيها ، بالريا ح الهوج ، تنتعل ال الجديب المقفرا
بالناقة الوجناء فيها ، لم تزل عربية الخطوات ، شامخة الذرا
أقسمت بالحادي ، وبالفصحى التى ناجى بها الليل الجميل المقمرا
بالخيمة السوداء ، بالليل الآني س بنارها - ما انفك ( طالى القرى )
بالنفط في الصحراء عشقت سواده الد اجى ، وعفت به النضار الاصفرا
بالذرة الرعناء ، أقعد راجلا ، إشعاعها المودي ، وأعمى مبصرا
أقسمت بالصحراء مهدا لانبثا ق الوحى نقاها ( حراء ) وطهرا
سنعيد ذكرى ( القادسية ) للنهي تهوي ( بكسري ) وتطيح ( بقيصرا)
سنشنها ( عمرية )( سعدية ) سنثير رملتها قتاما أغبرا
ذكرى سنجعلها ، وتبقى عبرة في الخافقين لمن وعي وتذكرا
إن كنتم تجار حرب ، ان من أجدادنا من باع فيها واشترى
فرسان حومتها ؟ سلوا صهواتها كم أسرجت ( بابن الوليد وعنترا )
ديجول ، يا أكذوبة التاريخ في وطنى ، ويا من للمصير تنكرا
ديجول ، ( فرنسة الجزائر ) غيمها وضبابها فى الشاهقات تبخرا
عربية الأنساب ، سل تاريخها يا من على التاريخ زوروا فترى
يا روضة الشهداء من أرض الفدا يا أسد معقلها و لا أسد الشرى
يا روضة الشهداء ، لولا كعبة هى قبلتى سميتها أم القرى
يا صيحة الأحرار من أرض الجزا ير لم تزل تغزو المدائن والقرى
لولا اختتام الوحي بالهادى ، ولو لا روضة فيها أقام معطرا
أقسمت أن ( الأطلس ) الدامي ، يخب ىء للبرية هاديا ومبشرا
وإذا المخاض عنت له ست من ال سنوات ، فاحتض الوليد مكبرا
الله أكبر ، جل من خلق الجبا ل وشق فيها من دمانا أنهرا
الله أكبر سوف تبقى حرة عربية ، حكم الرصاص وقد را
الله أكبر ، للدما ، للنار فى كبد السما ، آلله أكبر للذرا

