الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "الفكر"

هاتف من الأعماق

Share

ود ان بجعل الحياة اغاني             ه ولكن لحن الحياة نحيب شاعر ما استطاع ان يفهم الكو      ن وفى كونه صدى ووجيب ود ان يسأل الزمان عن البش        رى وبشراه كوكب محجوب شاعر عاش فى ليالى اغاني            ه نشيدا للعازفين يجيب قال لى هاتف و قد طاف حوال     ى الى الأفق فالفضاء رحيب و اذا ما الشعاع ثم حوالي             ك تحداك لا تثر فتخيب انما النور لا يحب سوى الصم         ت وفى الصمت ثورة ووثوب كم تناجيك فاتنات الليالى            والمناجاة لهفة ولهيب فأرى فيك ثورة تجعل الح             ب جحيما فأصبر لها فتصيب

كل ليل وان تطاول فى النف         س لليل شيطانه مغلوب وظلام الفؤاد ذاك هو اللي           ل فعش بالظلام فهو حبيب و اذا ما الظلام خيم فى النف        س أمات الآمال وهى دبيب و اذا اسطاع ان يكون لك اللي      ل لبوسا فذاك فن عجيب و هو باق وما يريد انسلاخا          ويزيد فى الدل وهو قطوب ليس بدعا اذا اتخذته حبا             فلدى الليل يستريح الغريب فلتكن مثلما تريد المقادي            ر سمير الدجى ومنه النسيب و اذا جعت فالأمانى طعام             وكفاك الحنين والتشبيب و اذا تهت فى المجاهيل حيرا            ن ففى حيرة الضمير طبيب

واذا غرك السراب أيا لهف          ان فالنبع فى الفؤاد قريب كل من فلسف الوجود غبى        وشقى أحلامه تعذيب كن على الدهر صخرة للمئاسى    فالمئاسى على الامانى رقيب أى حب بلا رقيب عتيد           اى كون من الظلام سليب و كذاك الوجود وهو جمال          يخيالات قبحه لمشوب جائع انت كالسباع وكالدي         لدان بل راغب ولا مرغوب فيك تفنى الحياة اذ تتنزى          ألما والشقاء دوما طروب لو تغيبت للقضاء لواتا            ك وكنت المنى وانت الكئيب سائل الليل كيف يحيا مع الان   وار لا غالب ولا مغلوب جائع انت و الجمال حوالي       ك منيع أأنت شر رهيب لا ولكنما الحياة أسالي           ب دقاق ومالك الاسلوب ان هذا الوجود يزخر بالعش      اق لكن اين الذى لايتوب  

اشترك في نشرتنا البريدية