الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2 الرجوع إلى "الفكر"

هذا أوان المعجزة

Share

فسد الحليب

هذا أوان المعجزة

سد الطريق على الطريق

(وتأرنبت ) نفسى يدغدغها الصفير

في خاطري ماذا أقول : صدى حريق..؟

فى خاطرى البحار يسعى فى الرمال مع الهجير

رقصات أطفال على وتر الشهيق

وتلهف المطر المضرج بالدماء وبالدموع وبالزفير

فسد الحليب

هذا أوان المعجزه !

أساسلت للاشئ أشرعتي الخفاف

وحجزت تذكرة العذاب مع الرحيل

وبقيت أعجن من مواعيدى الغرام ولا غرام

أستمطر الشفق الكذوب

وأقول : يا برق تعال

من مشرق الدنيا

من مغرب الدنيا تعال

لم يأت ، ما رد الجواب

والعمر تغمره الظلال

والورد تنهشه الذئاب

* * * *

وتدور دائرة الزمان مع الحساب

وتجيء قاصمة الظهور فأستفيق من الجذور !

تتسامق الأنوار فى رئتى .

          ... أولد كالشهيد بلا قشور

وأقول يا برق تعال.. !

        يا برق من رحم المحال !

فسد الحليب

أم أنه اليوم استضاء..؟

أم أنه الواحات في الصحراء ؟

إني لأشعر والشعور بلا حدود

فأنا وما خفق الشراع وما يرود

فأنا وما رقصت بذاكرتي الوعود

تتقاطر البسمات تهديها السماء

فأحس ما معنى الوجود

وأقول للنفس العصية ،

          ارجعي يا نفس يسكنك الرجاء

هذا أوان المعجزات ولا فناء !

اشترك في نشرتنا البريدية