بعرى الصداقة تعقد الآمال وبها يلوح السعد والإقبال
لرقى ((مغربنا الكبير)) وعزه تجلى الغيوم وتنجز الأعمال
ويعود للتاريخ سابق عهده وتمد للمجد الأثيل ظلال
يا عيد مغربنا الكبير تحية والعين تطفر دمعها سيال
تهفو لقائدنا الحبيب قلوبنا ويخصه الإعجاب والإجلال
هذى ((الجزائر)) وهى جارتنا لها كل عظيم حبه ميال
الشعر أحرى أن يصوغ خوالجا لمشاعر يغريك منه جمال
وافاك يا شعب ((الجزائر)) قائد جلد صبور باسل رئبال
هذا الذى ما انفك فى عزم له يولي الجهود وما ثنته جبال
هذا الذى ضحى بعز شبابه فى خلق أجيال لها استبسال
هذا الذى بهر الشعوب بأسرها ولئن عراها معضل حلال
فله من القول الجرىء مواقف وله من العمل المجيد خصال
إهذا الذى نادى ((طبنجة)) عندما كان الدخيل بأرضنا يختال
نذ عاث فى طول البلاد وعرضها وللحمنا واقوتنا أكال
نادى بوحدتنا ودعم صفوفنا والفكر منه مفتح صوال
واليوم فى أرض ((الجزائر)) يلتقي لبناء صرح عز منه منال
ويحقق التاريخ ما أفضت به تلك الجهود وتثمر الأعمال
ولعل يسرع إخوة بدخولهم ولعل فيهم تفلح الأقوال
هذى مسيرتنا تواكب عزمنا والقول فعل والرهان رجال

