الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4الرجوع إلى "المنهل"

هذا تكلم الفقير

Share

ايهاالمترف لم يدر الشتاء

ناعم المضجع موفور الغطاء

أيها السادر فى احلامه             غافلا عن دمعات الاشقياء !

ايها الشارب من مختلف              يبعث الدفء - ويجرى بالدماء

ايها الاكل مما يشتهى                  حين عز القوت عند الفقراء  

أيها اللابس- مماراقه                  جيد الصوف ثيابا وعباء

حين عز الستر عن ذى حاجة         حائر النظرة مكتوم البكاء

ضاعف البرد عليه خطبه              من بلاء وعراء وخواء

ايها الغافل فى مرقده                   أتخيلت عناء البؤساء

" أتخيلت " ؟ ؟

أتخيلت عناء البائسين ؟

وتمثلت شقاء المعدمين ؟

الرياح الهوج لا ترحمهم .   وليا ليهم دموع وانين !

تطلع الشمس عليهم رحمة   ومن الليل لهم كرب مبين

مد لهم ما له من آخر       ملؤه الو حشة والقر المكين

لا غطاء - لاوطاء لا غذاء     لا رحيم لا شفوق لا معين

يبصرون النار اذ تبدولهم       رحمة كبرى فيا للمستئين

يتقلون على مضجعهم        في يد القر هيامى ساهرين

أتمثلت ؟ ولو فى خطرة         كيف قضوا ليلهم مرتعدين ؟

" اتمثلت " ؟

اشترك في نشرتنا البريدية