ان الحديث عن عدالة سعود حديث عذب ، حديث ليس من السهل حصره فكل الناس تتحدث عن عدالة هذا الملك الذي جعل العدالة نبراسا له فى الحياة . وما دامت الجزيرة العربية تستظل براية هذا المليك المحبوب فهي تستظل بعدالة شاملة لربوعها عدالة فى كل مكان وعدالة في كل زمان من عهده الزاهر فما طلعت شمس الا وكان لمليكنا الايادى البيضاء ، والصفحات الناصعة في خدمة شعبه وفي خدمة العروبة والاسلام .
أما خدمة جلالته لشعبه فيكفيك ان تعلم انه يسهر الليل في العمل الدائب من اجل هذا الشعب العزيز ومن أجل ابنائه الطلبة ولا تزال العين تنظر بالاعجاب والاكبار الى المشروعات الضخمة التى تفيض عدالة وحكمة فمن تشجيعه للعلم بالمدن تحويل بعض القصور الملكية إلى معاهد علمية الى نشر الثقافة فى القرى بتعميم المدارس في جميع انحاء المملكة حتى لا يحرم فريق من ابناء هذا الشعب من هذا النور . الى غرس التعليم العالي في البلاد بتفكير جلالته في انشاء جامعة
سعودية تضم المتخرجين من المدارس الثانوية إلى غير ذلك من المشروعات التي لا تعد .
أما خدمة جلالته للعروبة فهو ما تطالعنا به الانباء يوما بعد يوم بمواساة جلالته للاجئين العرب والتبرع لهم فى كل مكان . وبالموقف الخالد الذى يقفه جلالته جنبا الى جنب مع الدول العربية ضد اسرائيل
واما خدمة جلالته للاسلام فشىء ملموس فى كل بلد اسلامي مهما بعدت المسافة بيننا وبينه ، لأن جلالته يؤمن بأن المسلمين يد واحدة على من سواهم ، فاذا شاءت الأقدار وطغت الفيضانات على اية دولة كان أول من يمد العون الى هذا البلد الاسلامي جلالة الملك سعود " .
واذا قام نزاع بين بلدين اسلاميين كالباكستان وافغانستان مثلا رأيت اول من يتقدم ليصلح بين الاخوين جلالة الملك . سعود ..
وهكذا اثبت جلالة العاهل المفدى انه كهف العدالة لشعبه وللعروبة وللاسلام . .
