الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10 الرجوع إلى "الفكر"

هل يستيقظ الضمير العالمي، ويحمى الشعب الفلسطيني من حرب الابادة ؟

Share

في غمرة مشاغل القرن العشرين تتصدر القضية الفلسطينية مسرح الاحداث وتأخذ منعرجا مأسويا عالميا لا يهم العرب والمسلمين وحدهم بل العالم بأسره . ذلك أن هذا القرن عرف حروبا عديدة مثل الحرب العالمية الاولى والثانية وحروبا أخرى استعمارية بشعة لا محالة وأفظعها حرب فيتنام ولكن فى هذا القرن وإن لم يشهد فى الظاهر حروب الابادة مثل ابادة الهنود الحمر في امريكا فانه شهد معركة ابادية شنتها النازية ضد اليهود وعرفت بالحل النهائى ، وهو الآن يحتضن - وأهله صامتون - حربا ابادية تشنها الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني ولا من ينادى بالويل والثبور وعظائم الامور

إن الاحداث التى يمر بها الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني تقتضى من كل العالم - لا العرب والمسلمين وحدهم لأن الامر اصبح فى الواقع يتجاوزهم وليس فى مقدورهم الآن صده وهم على ما هم عليه رغم ان هذا لا يجعلهم فى حل من مسؤولياتهم - ان يقف الوقفة الحاسمة ليردع اسرائيل العنصرية ويرفع يدها عن الشعب الفلسطيني ويحميه من حرب ضروس تهدده بالابادة والمحق

واذا كان المناضلون الفلسطينيون واللبنانيون الذين معهم ابلوا البلاء الحسن وبقوا طيلة هذه الاسابيع الطويلة واقفين وحدهم في وجه الوحش الاسرائيلى ببسالة وشجاعة نادرتين فان الوقت ما زال يسمح للضمير العالمي أن يستيقظ ويقف الوقفة الحاسمة ويخلص الشعب الفلسطيني من الابادة والمحق ويفرض على الدول العظمى ، التى في يدها وحدها مفتاح القضية ، الحل الانساني الاسلم .

اشترك في نشرتنا البريدية