بنياتى ! صغيراتى !
فتياتى ! الى الآتى
سأطوى العطلة الكبرى
بأنات وآهات
وأهمى الدمع هتانا
سخيا من عصاراتى
على ما ضاع من عمرى
على تمزيق أشتاتى
أذيب النفس مطواعا
لأحيى كل ساعاتى
وأرويكن من قلبى
ومن روحى ومن ذاتى
أناغيكن ألحانا
لطافا فى دراساتى
وأنغاما رقيقات
سخيات . عطوفات
تراءت فى اشاراتى
وبانت فى مناجاتى
الى ان حلت البشرى
فأصبحتن آياتى
تحسستن الهاما
ووحيا من فيوضاتى
وحاولتن أشعارا
وألحانا زكيات
مفاعيلن ، مفاعيلن
وبحر من فعولات
تقضى العام عداء
كبرق خلب عاتى
فكم من عمرنا يطوى
وشيكا دون ريثات
وكم من عيشنا يمضى
عجولا فى الملمات
مصابى أننى أحيا
شقيا رهن أناتى
لأن الدهر غدار
لدود فى معاداتى
جسور لا يرى بغيا
اذا ماهد عزماتى
عنود هكذا يبغى
ملح فى مواراتى
ولكن سوق أهدية
نصيبا من شعاعاتى
عسى الاشراق يهديه
سدادا من بلاغاتى
فنطوى صفحة الماضي
ونحيا فى انسجامات
أنا للدهر تأييد
ودهرى فى محاذاتى
سنبنى هكذا صرحا
عتيدا للمصيبات
ويجرى النبع رقراقا
بالحان ورنات
إذا الاصداء قد جابت
فضاء , فهى صدحاتى
وان ناحت بلا دمع
فقطعا تلك صرخاتى
أقد العيش من صخر
وأسمو للسماوات
وأعلو العزة المثلى
نجيا للثريات
بناتي خذن من شخصى
مثالا قائم الذات
ترين الكون اشراقا
مشعا فى الغيومات
وتستلهمن افكارا
عميقات أليقات
فصول العلم قد عجت
وماجت بالكريمات
وأضحى الفكر وقادا
مليئا بالثقافات
تبارى الطفل والأنثى
على نيل الاجازات
بفضل المرشد الأسمى
وهادينا لغايات
حبيب ، جل مصداقا
لتبديد الجهالات
زعيم قدوة الدنيا
نصير للعدالات
يرى فى نصفنا الثاني
رصيدات أكيدات
ويسعى ان يرى كلا
يرد الخير خيرات
فكم للشهم من عز
ومجد فى السياسات
هنيئا يا بنى الخضرا
ببطلات زعيمات
لهن البارق الأسنى
عظيمات عفيفات
فكن الأنجم الشم
لأعوام سعيدات
درارى لآلأت كونا
وضيئا بالمنيرات
فكم للشعب من فخر
ونجح فى المهمات
وكم يأتيه من نصر
مبين فى الهجومات
به العلياء قد طافت
الى ما لا نهايات
فعزا للألى عاشوا
وخلدا للبطولات
وجنات لمن ضحوا
بأرواح طهورات
بناتي ، عشن فى خير
فخورات رغيدات
وصغن الشعب فى جد
وحزم كالشهيرات
فبعد العلم تفكير
جديد فى البيوتات
عميق فى معانيه
أصيل فى المجالات
إذا وجهت آرائى
لشبلات غيورات
فلا أعنى سوى نصح
مفيد من وصياتى
سلامى للتى تهفو
لألفاظى وقولاتى
الى من تحفظ الذكرى
عصارات التحيات
وداعا يابنياتى
قريبا عامنا الآتى

