من أول امرأة عرفت
لآخر امرأة أحاول
ما اختلفت حديقة كي نلتقي
أو موعدا كي نفترق
سوت مفاتنها ونامت في سريري
ـــ باكرا نامت كتعادتها ـــ
وظل الدفء يتجذبني إلى أخرى
تبللني فأصلبها على . .
خشب الورق
قدمان في قدمين / مملكتان
سورتا دمي
خصر همى رقصا
كحيل العين
والعين مغمضتان من أرق
ـــ أراك . ولا أراك . ـــ
حملت خطاي مؤتزرا مناخاتي
ومرتجفا أحدد مركزا لجنونها
ما طاوعتني
واستبدت مرتين
وبعثرت شبقي على
د لتا القلق
عبثا أحاولها
وصدري ضيق
خبأت قلبي في القصيد
ولدت أنقشها على حجر
السؤال
(( آه من امرأة لها . .
تزق القصيدة ! ))

