الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "الفكر"

هو .!

Share

المطلق من المحدود لولا الظلام لكان .. ولكان النور اتفه ما يكون حين يثبته ظل الشئ .. ومن الظلال ينطلق فى الارتفاع الجدار بلا انقطاع حتى بلوغ الحقيقة توهما !

1) عن الطفل الفارس والحب

أنا ما فكرت يوما في سواه  ..

و هو ما فكر من من من منا الاله  .؟

نسخة منى أضاعت ذاتها في ذاتها ، فالطفل قد صار أباه ..

ويدى امتدت له تبحث عني ، كيفما امتدت الى بحثي يداه  ..

أشرف النور على أشباح ظلي ، كيف يبقى بعد شئ لا أراه ؟

تشرق الارض ، وينفيني ترابي أينما أوهمت أني منتهاه  ..

ما قبست النور من إيمان أمي ، مثلما يفعل بالطفل صباه  ..

ليس كالاطفال ، هذا الطفل أصفى من شعاع ، جل من كان اجتلاه .

في ربيع البعث ، من خلجة حب ، أطلق الفرسان جيلامن رؤاه

    أنا ما سفهت في الفارس عيني ، لكن الفارس نور مقلتاه ..

كان نورا ، كنت عينا ، عبثا أن تدرك العين من النور مداه ..

من يضيع بعد هذا الفتح يوما خلف عينيه الى أن تفقآه ..

     سيقول البحر عنه : ذاك أعمى ! كان أعمى ! عينه أعمت عصاه  !

2) أجدنى ذات سهو ..

فانتفي أيتها العين ، فإنا نسمع الصوت نهارا ، وهو أصفى في الدجى

من أن نراه  ..

لو رأيناه لصار الجفن فينا كفم قد اخر سته شفتاه ..

شفتي قد أخر ستني ، ولساني خبر لو ضاع مني ، ضاع عني مبتداه  ..

وضياع الشيء مني هو بدء لانغراسي نخلة فرعاء في عمق هواه ..

فاذا عيني ، وما تحويه عيني ، حيرة تثبت ما تنفي الشفاه ...

يا شفاه الريب ، ما رددت إلا : لا .! وفي نفيك يمتد ثباتي فى مداه

كيف تنفين ؟ ونفي النفي . قالوا هو إثبات .. واثباتى نفاه   ..

ضاع مني بعض شيء ذات سهو ، فجأة تعثر ساقي فاذا هو ....

مد لي كفيك يا انت ، وخذه . ضاع منك الأخذ ، إني آخذ منك

     سواه ..

خذه مني ، سوف لن تستطيع ، لكن سوف أرميه أنا عرض جداري

فلتقل لي : ما صداه  ؟

رن في سمعك صوت ، فلتقل لي يا مدار الرفض : هل أنت إله ؟

      أم هو الرفض الإله ؟

3) عن الخيط وانتفاء الابرة ..

قد تفلسفت كثيرا ، وأخيرا ، انت طفل باع فى السوق رداه ..

 واشترى خيطا لترقيع رداه ، فاذا الرتق هو الخيط الذى كان

  اشتراه  ..

ثم لما فطن الأهل اليه ، أرجع الطفل لارجاع رداء أثبت

الشاري الذى كان نفاه  ...

أنت من باع ، ومن منك اشترى ، بل أنت من تبحث عنه لتراه  ..

انتظر فالبحر قد لج رهيبا ، هل يفيض البحر لولا شاطئاه ؟

هل تقول : النهر قد فاض ؟ اذا ما اقتحمته ضفتاه  .؟؟

هاك غربالا ، وصب الماء فيه ، سوف يبقى فيه ، لو تبقى المياه ..

جف ثوبي ، بعد ما ابتل بماء ، ترجع الشمس الى الغيم سماه ..

إنها الشمس ، وهل تنشر نورا فى وجود دامس دون سواه  ..؟

منة الخلد على الانسان شمس ، شع من عقله منها ما اصطفاه  ...

شرعة الخلد مساواة ، وعدل ، ونظام تستوى فيه الجباه .

لا ترى الانسان من وجهه ؟ كلا بل ترى قلبه ، كفيه ، و فاه

بيت الإستقبال لبيك تنادى . طاف بي فى عرفات ، كم تسامت

مروتاه  ؟

آذن الغفران فى غرفة روحي ..إنها الروح التي قد أرجعت لي الصوت

     فى عزيز صفاه ..

إنه صوت وجودي ، هو قطعا ، ويقول الغير لي : ذاك صداه .

قد تفاهمنا .. ولكن ما فهمنا بعض من نسأل عن بعضه : ما هو ؟

كيف لا أدرى مجال البدء فيه ، ثم أرجو الغوص بي في محتواه .؟

بدؤه يمتد في سفح جبال من رماد .. سوف يمشي من مشاه ...

سوف أمشيه .. لتبقى خطواتي فيه ، إذ أمحو أنا مني خطأه   ...

تاه بي البدء على خطي نقيض . فمتى يرجعني ذاك المتاه ؟!

4) انى وجهت وجهى للاستحمام ..

منبر الغفران فحم واقف ، هذا براق واقف يبكي ، فما سر بكاه ؟

أينا لم يبك يوما .؟ أينا لم يترك الارض التي تبكي وراه .؟

أينا لم تزرع الايام فيه شوكة ؟ لم يحرث الهم رباه ؟

رب دمع كان نورا  .. وسفحناه ، فلم نبق الى الإبصار شرقا من

ضياه  ..

ستعود الشمس للاشراق حتما ، كلما نمحو من الليل دجاه  ...

واستحم النور في حوض وجودي ، وتجلى لي ، وقد كدت أراه  ...

      ظل كالمطلق من مرآة ذهني ، عندما لاحقه مني انتباه  ...

يختفي شكله لكن هو يبقى حيث اسكنته مني كل جزء ، وتجليت

لنفسي من وراه  ..

5) عن الشعاع والعرى وأنامنك ..

أشرق الجوهر ، فالليل سلام ، لك أسلمت فؤدى يا شعاعا طارد الليل  ..

    احتواه  ..

سوف لن يسلم من دنياي شئ ، لو تعرى الجسم ، والبرد اعتراه ..

غير ثوب أبيض الظاهر ، رعب ... وجواز أنت تدري يا شعاعي

محتواه

اينا لن يلبس العري قميصا ؟ عندما تخدعه يوما قواه !

إنه العري  .. ويكسونا ، ومن لم يكسه العري سينسى - بعد حين

      من كساه .

إنه العرى كباب في جداري ، وانفتاحي وانغلاقي مصرعاه   ..

قد تصارعنا طويلا ، وأخيرا تنحني منا إلى العري الجباه   ..

نحن عند العرى شيء ، وهو شيء ، تستوي الاشياء لولا الإشتباه

ثغرة الأرض كأذن في دماغي ، أرجعت لى الصوت في غير صفاه ..

ورجوع الصوت يبقى ، سوف يبقى . عندما الآذان تفنى فى اقتفاه  ..

ورجوع الصوت قطعا ظل صوتي ، سوف يبقى خالدا في ما احتواه !

حيرتي ضاءت على ظلمة ذاتى ، حيرتي فى الليل بعض من سناه .

هذه الأرض عليها أم علينا هي تمشي ؟ عبر درب لا نراه ..

لو رأيناه لما كنا مشيناه عذابات ، وأحزانا حملناه  .. فرادى قد

    تساقطنا على حدي خطاه !

وتهرى الدرب ، هراه حذائي .. أين من لا تتهرى قدماه  !؟

أين من يستطيع أن يمشي اذا ما وقف الدرب بنا في منتهاه .؟

وتوقفنا .. ودار الدرب فينا دورة فيها قضى منا جميعا ما ابتغاه ..

فاذا انت الذي مني انطفاء ، وإذا هذا أنا منك اشتعال ، وكلانا واقف

      من غيره في مستواه  ..

نسخة مني أضاعت ذاتها في ذاتها ، فالطفل قد صار أباه !

اشترك في نشرتنا البريدية