اخترنا المقاطع الاربع الاولى من هذا القصيد الذى ينم عن صدق التجربة عند هذا الشاعر الناشىء ، وسننشر فى المستقبل إنتاجا له أمتن :
تقولين أن يدى ضيعتك
وقد كنت تحيين ملء عروقى
وأن هواك العظيم . . العظيم
زجاج تحطم فوق طريقى
وانك أصبحت قبرا قديما من الذكريات
يعيش بقلبى
ينام الشذى فوقه والعفونة
والورد والشوك جنبا لجنب
وأنى أصبحت عنك غريبا
يمر عليك فلا تعرفينه
غريبان تلاقيتما مرة
وغطتكما ظلمات المدينه
اذن فاسمعى أننى سأغنى
سأعزف لحن الجناز الكبير
فقد آن لى أن أهز الحياة بحزنى . .
بكل مراثى القبور

