الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6 الرجوع إلى "الفكر"

هو الفتى .. يواعد الصباح ..

Share

* الى استاذي البشير صديق الاطفال . . والعصافير .

- يا سيدى ، أين اختفيت ؟

في مكتب الوزير

لم أر الوزير

لكنني

من فرط ما رأيت

كأنني ضحكت أو

كأنني بكيت

رأيت وردة تفتحت هنا

محلولة الضفائر

وحيدة نمت

بين السيوف والدماء

رأيت شاعرا

يحنو على قصيدة

يسكب دفء اللحظة المحترقه

فوق زجاج الحلم

فوق بياض الورقه

هو الفتى

بفتح بيته لطفلة الغياب

يفتح بيته لأسراب الطيور

والشجر

كم مرة يواعد الصباح

كم مرة يغازل المساء

مندلعا في الشعر

والسفر

يا طائرا يحط فوق أغصان الغمامه .

أنشر أغانيك على العشاق

واغزل من خيوط الليل أقمارا

وأحلاما

وقل لنا :

- هل أنت سر الفجر ؟

أم أنت العلامه ؟

اشترك في نشرتنا البريدية