فى تكريم الشاعر المجاهد الزعيم هوشمنه
قصة الرفض لاسباب الفناء لم تزل فى الناس أسباب البقاء
عاف ملكا باذخا فافتقروا وغدا فيهم غنى الفقراء
وعلى العالم أمسى وارفا ظلها ) بوذا ( وإخوان الصفاء
هو شئ منه . . من سهد التلال فى عيون لمعت تغزو الليالي
حبذا رؤياه فى أجفاننا ساهرا يصحو له ليل النضال
واذا ما هب داع للفدا حبذا لقياه فى عزم الرجال
فى الجراحات العنيدات الأبيه تنثر المرجان فى كل ثنيه
فى الارادات لشعب غاضب للمرؤات وحلم البشريه
فاذا ما صاح لص غادر (هو) معنى ترجمته البندقيه
أيها الشاعر يا صحو الضمير فى المغيرين على الشعب الصغير
أنت روح ثار فى أعصابنا زلزل الارض على كل مغير
دمت للانسان تعلى صوته عشت للرايات والنصر الاخير
شعبك الصامد كل البشر ، كل شعب ، كل إنسان جرى
كل أحلام الورى قد جمعت ، كل حر ، كل إنسان حرى
وعليه راية مخضوبة تنتهى الدنيا لها بالنظر
جهل الطغيان سر الشجره ) * ( والذى عاف الامانى النضره
هى أم وهو للحق أب قد حنت وجدا عليه حذره
لم تزل فيه وما زال لها ترحل الدنيا وتبقى الشجره
