الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "الفكر"

هى الاقوى

Share

لم تحاول فى يوم ان تجرح كبرياءه او ان تسئ الى مشاعره رغم انها كانت تلاحظ استخدامه المستمر ، للكلمات القاسية فى تعبيره وفى تصويره لاحاسيسه ..

كان حوارهما - حتى وان كان غزلا - سمفونية حزن تتغلغل حتى الاعماق ، كان كل منهما يقسو على نفسه وعلى من حوله ، كل منهما كان يعيش الكلمة القاسية التى كانت تجعلهما ينزفان على ممر الايام .. وتجعل اعماقهما تئن حتى ثقل غربة ضارية ..

صراخ يعلو حتى الشفاه ولا يخلف غير الصدى .. الصدى المدوى فى صمت .. الصدى المرعب المدمر - كان ذلك ما جمعهما زيادة عن انها كانت مثله طفلة فى حاجة اكيدة الى يد حانية تسندها .. فى حاجة الى من يصرخ معها ويقول : " لقد أسأنا الى هذا الزمن .. أسأنا اليه باساءتنا الى كلمتين عملاقتين عليهما يقوم العالم منذ الازل :

كلمة " الحب " وكلمة " الحضارة " .

كلمتان فى حجم الزمان أهدرناهما وأهنا نبل ما تهدفان اليه ..

هو الآخر اختصاصه "حضارة" .. لعله يفهم اكثر من غيره فى العلاقات الانسانية لعله يحرص اكثر من غيره على الا يهين كلماته وعلى الا يهين مشاعره وعلى الا يجعل للعقل الكلمة الفصل فى كل شئ فاحيانا تكون الباطفة اوضح رؤيا وأنضج قرارا ..

علمها ان شرف اخره رجلا كان او امراة انما هو الصدق ..

صدق القول وصدق الفعل ..

علمها ان الرجل الفطن لا يجعل من امراته حيوانا غبيا يرقد بين قدميه .. بل يجعل منها شريكة له وندا وانه يعجب بعقلها وبذكائها وبمواقفها فى الحياة اكثر مما يعجب بجسدها وبلون عينيها ..

كم مرة قال لها : انه فى حاجة الى رأيها !

نفذت كلماته الى اعماقها فاسكنت للحظة الصراع الذي كان بينها وبين الرجل لم يشعرها فى يوم بانها دونه فى شئ .. على العكس كان يهرع اليها فى كل مشكلة صغيرة كانت أو كبيرة يستعين برأيها فيها .

ربما أرضى ذلك غرورها ولكنها لم تحس في يوم انه اضعف منها .. ان عينيه تمتلكان قوة عميقة ترضى لديها شيئا ..

كانت نظرة الاحتياج فى عينيه اليها تصر لا على انها الاقوى بل على ان شيئا قويا عنيفا كان يجمع بينهما ..

احست انه مثل الاطفال يفرح ويحزن ويضحك ويندهش وينهر ويغضب كانت له - مثلها تماما - آمال وطموحات وتطلعات اغتالت الظروف بعضها

ولا يزال الأمل يراوده فى ان يعطي الحياة للبعض الآخر .. قليلون هم الذين تشعر - وانت معهم - بالثقة والامان والاطمئنان . . عندما تراه تشعر وكانها قد عثرت على الوجه الذى يعيدها الى طفولتها ، الى الايام البكر ، الايام التى لم تعرف فيها الخوف او القلق او التردد .. منذ أول يوم راته فيه ، شعرت انها مثله تبحث عن مرفأ يريحها من عناء الطريق .. كان مثلها يبحث عن مستقر .. عن ظل ظليل يريحه من عناء مبهم ..

" لقد تعبت وتعبت جيادى " كلمات كان يلقى بها بين الحين والحين فترد عليه ضاحكة "انت الذى أتعبت الجياد وأتعبت نفسك" . فيحتمى .. بها وتحمى .. به ..

كانا سعيدين رغم قسوة الكلمات بينهما ..

الذى يراهما - وهما معا - يقول : " ان بينهما صداقة شبه خرافية " والا فلم كل هذا الخوف ، خوف كل منهما على صاحبه من ان تقتحم حياته صداقة جديدة ..

كان عيبهما انهما يبنيان فى كل يوم احلاما اكبر من طاقة اى انسان .. وكان الذى يدور سرا فى داخلها والذى يدور سرا فى داخله ، كانت لهما القدرة على معرفته دون أن يجهرا به وكانت تلك أبرز علامات عظمة العلاقة التى .. بينهما ..

بالرغم من كل ذلك فهناك وحش مخيف مرعب يداهمها عدة مرات فى اليوم : المفروض والواجب ..

عقلها اليقظ يشدها باستمرار الى صور من واقعهما الكئيب ..

لماذا تحس احيانا انها الاقوى عندما يتعلق الامر بالآخرين .. ترى نفسها لأقوى .. .. انه لا يجرؤ على مواجهتهم .. من هم هؤلاء الذين اعطوا انفسهم الحق فى .. ان يتدخلوا فى حياته ؟

لماذا يشيرون عليه بان افعل كذا ولا تفعل ذا .. ؟

لماذا لا يكون هو الذي يشير عليهم .. ؟

حملقت فى .. الواقع تمتحن رفيقها .. أليست الحياة سلسلة امتحانات متسلسلة ؟

اخفت وجهها وبقيت بعيدا تختبر هذا الذى اصبح شيئا منها .. جزءا لا يتجزأ من كيانها ومن اعصابها ومن دمها ..

دبت الاصوات .. بعضها همس وبعضها نظرات لاسعة فى صمت .. فى حزن مقيت قالت لها جارتها العجوز :

"لماذا لا تتزوجين يا ابنتى .. انك لا تزالين شابة وفى مقتبل العمر .. جارنا سالم يريدك وله مثلك طفل"

شئ لاسع مر يحرق حلقها ..

"اتزوج جارنا سالم يا خاله .. لماذا .. ألأنه غنى .. ألأنني تزوجت مرة ولم أوفق .. ألأن لى طفلين شعرت بمسؤوليتى ازاءهما فأخذتهما ليعيشا معى .. ثم الا تعلمين ان وحيد يريدني .. واننى أحب وحيد" ؟

قولى .. يا خالة : ماذا سمعت ماذا قالت لك أم وحيد ؟ تكلمى .. أرجوك ! كانت الجارة العجوز واقفة تحملق فى الفضاء ساكتة خرساء ..

طال الوقت وهى على هذه الحال .. لم تقل كلمة واحدة وقبل ان تمضى وتتركها قالت :

" فكرى فيما قلته لك يا ابنتى .. وحيد اعزب وانت معك طفلان " .

احست بها تختفى رويدا .. رويدا .. ومعها كان يختفى صوتها شيئا فشيئا فلا يخلف وراءه غير صفير حاد مؤلم وغير الحيرة والدوار ..

لماذا تستهين بخبرة جارتها العجوز وبخبرة كل من حولها لتدور فى فلك مبادئ ونظريات لا يمكن تطبيقها فى واقعنا ..

ولكن وحيد .. ايمكن ان يكون مثلهم .. ما ذنبها ان كان وحيد اعزب وان كان معها طفلان ؟

ايطيح وحيد بضميره وبتفكيره الحر المستقل ليخضع لمن حوله ؟

هل يعتنق مثلهم تفكيرا زائفا ليعيش بينهم بوجه غير حقيقى ؟

اليس هو الذى علمها كيف تمارس الصدق والعدل والحب والحرية مع كل من حولها ؟

اليس هو الذى كان يلح على تلاميذه وتلميذاته بان تكون لهم استقلالية الرأى فى تعبيرهم وبأن تكون مواقفهم نتيجة نشاطهم الذهنى ، الخاص وبأن يرفضوا إذا أرادوا أن يرفضوا ويصيحوا أن أرادوا أن يصيحوا حتى لا يكون تفكيرهم زائفا ورغباتهم زائفة وافعالهم زائفة .. ؟

هذه الثورة ، الثورة ضد التبعية والمسخ والغاء الذات وبان تكون انت اينما كنت اليس ذلك ما قربها اليه وجعلها تحرص على رفقته حتى فى أحلك الظروف .. هذا الطيف الذي تعرفه اعماقها تعرف نظرة عينيه وتعرف نبرة صوته وتعرف شكل أصابعه .. أين تجده .. كيف تمسك به فى هذا العالم الواسع المزدحم ؟

لماذا ينفتح لها معه عالم واسع جديد ثم يتركها ويذهب .. ؟

انه الوحيد الذى اشعرها بان المراة تحتوى فى اعماقها على رجل وان الرجل يخفى بين ضلوعه امراة ..

قال : إنه لا يمكن أن نفصل أحدهما عن الآخر أحست انه مثلها صاح ونظيف فاحته وآمنت به .. لم تتصور انها ستفقد ايمانها به ذات يوم ..

لماذا يفتح الناس افواههم فى دهشة ؟ لماذا يتهامسون ؟

أليس من البديهى أن تسأل عنه وكيف تسأل عنه وهو الذى تركها ليندس بين الآخرين .. ؟ وليضيع فى الزحمة ؟

كانت ترمقه وهو يسير موليا لها ظهره وسط جموع محتشدة من البشر .. يبدو انه قد فقد القدرة على النطق فنطقوا بداله .. كأنها تشفق عليه .. لماذا .. لماذا يخذلها .. لماذا لا يكون وحيد الذى عرفته ؟..

فى هذا اليوم أحست بأنها الاقوى بالرغم مما خلفه وراءه من مرارة وبالرغم من قسوة الكلمات بينهما فيما مضى من ايام فانها احست انها الاقوى لانها تستمد قوتها من ذاتها .. من ارادتها ومن اختياراتها .. لا المكان ولا الزمان ولا الناس في مقدورهم ان يفرضوا عليها شيئا هى لا تريده ولا تؤمن به أساسا ..

نظرات حادة كالخناجر ترشقها .. كان بامكانها أن تفعل مثله لتظفر بوجه اجتماعى يعجب الجميع ولكن لا .. ليقل الناس ما يقولون .. أليس المهم أن يكون معها رجل أو أن يكون المرشح طبيبا أو محاميا أو ذا مال وسلطة .. الاهم ان تحتوى رفيقها وأن يحتويها احتواء كاملا ان يشعرها انها ند له وشريك ضرورى ، لا يمكن ان يستغنى عنه فى شىء .. ان تشعر انها تحبه فوق القوة وفوق الحب ..

أين هذا الرجل الذى ارادته فى يوم من الايام .. لقد ضاع منها فى زحمة أفكار ساقها الخوف المقيت . وتلاشت بضياعه أجمل احلامها معه .. الاحلام الممكنة والاحلام المستحيلة .. وعادت حياتها الى رتابتها بعد ان فقدت حركيتها انها تركت كل شئ .. النوم والاحلام ..

لم يعد فى مقدورها ان تفعل شيئا .. ما عدا الهرب ..

مجموعة مبادئ تقول : انها مبادئ رفيعة ولكنها لا تنسجم وواقع الناس .. لماذا تكون مبادؤها هى التى قضت عليها هى التى امتصت عمرها وهى التى جعلتها فى صراع دائم مع الواقع ؟ شئ مؤلم جدا .. كان عليها أن تفقد احترامها لنفسها لتحظى باحترام الآخرين ..

ماذا كان يجرى لو انها وضعت قناعا كما تفعل الاخريات ؟

لو انها كانت امرأة .. مجرد امرأة كما يقولون .. اللحظات لديها متشابهة وال الرحال كل الرجال سواسية لا فرق بين هذا أو ذاك الا بما كسب وامتلك .. امرأة لا تعرف ما نوع العلاقة التى بينها وبين رجلها .. الذي تعلمه أن هناك علاقة بينهما .. ما داما يعيشان معا .. وما دامت بينهما مصالح مشتركة .. وما دام بينهما أطفال امرأة لها اسرار يجب ان تخفيها ولها أفكار لا تكشف عنها الا لجاراتها وبعض قريباتها ولها احلام تنتفى واحلام بعلها تلك هى حياة اثنين حياة تكثر فيها المجاملات ان لم أقل الكذب وتكثر فيها الاقنعة ويشتد فيها الضجر وتراعى فيها المصلحة .. مصلحة المال والعيال .. قاعدة أساسية ، للاستمرار معا ، ماء عكر لا يصلح لغير الضفادع التى وان كانت تقضى يومها كله تنقنق فهى عاجزة عن ان تتطلع الى السماء ..

واستها هذه الحقيقة بعض الشئ ! أحست أن الحقيقة معها وأنها صاحية ، بل أحست انها أقوى وأعظم من الذكر نفسه لأنه عاجز مثل ضفادعه عن ان يطير ..

ان القيود تكبل رجليه ويديه وتسلسله سلاسل من ذهب .. ينطوى تحتها صاغرا لبخفى بين ضلوعه كيانا كئيبا وآمالا مسحوقة ، بالرغم من كل ما يتظاهر به من قوة وغطرسة وحب فى الامتلاك ..

- الهرب ، ومتى كان الهرب حلا افضل لما يحتمل فى النفس من أوجاع ؟

- اننى اختنق .. اختنق يا رجاء ..

- عيبك انك لا تبكين ..! انك صديقتى يا سعاد وأعرفك جيدا .. لو بكيت لاسترحت ولكنك اقدر على التفكير ..

ساد الغرفة صمت .. انحنت رجاء لتحتضن رفيقتها قالت :

- كيف تحتمل نفسك كل هذا ؟

قالت سعاد فى ألم وكأنها تحدث نفسها .

- فكرت فى السفر يارجاء عله يحملني بعيدا عن نفسى ..

ساعتها شعرت بالخوف .. كانما خفت ان يتوقف قلبي عن المقاومة .. وهو الذى تعود ان يكون ثابتا فى كل الحالات ..

- لماذا تحاولين الهرب ياسعاد .. ومن أى شئ ستهربين ؟ أتربين من نفسك .. من أشياء لصقت بكيانك وسارت مع دمائك ؟ أتحملين كل هذا وتقولين : إن السفر سيحملك بعيدا ؟

- لم تعد لى القدرة .. لم تعد ..

- اذن فانت شبيهة بالاخريات .. تنقادين لمفاهيم خاطئة وتتأثرين بأفكار ضحلة لم تنضح بعد .. أين هى أفكارك النابعة من ذاتك .. أين هى نفسك.. يبدو انك قد فقدتها وسط هذا الصراع الحاد بينك وبينهم . صعب ، صعب يا رجاء ان تشعرى انك فوق العادة . . فوق المألوف .. هذا الصعود الى فوق يجعل المرء يفقد انتماءه الى من هم حوله ويشعر اكثر بالوحدة وبالضياع وبالتشرد ..

فرغم تلك القدرة النفسية التى تساعدنا على ان نستخدم عقلنا وتفكيرنا لنحظى باستقلاليتنا وليكون لنا موقف فنحن نضيع فى كل مرة نصطدم فيها بتلك النظرات المحدقة بنا والتى بها ألف سؤال وسؤال ..

كاننا بين أهلنا غرباء .

- ولكن الاغرب انك تشعرين بقوة ازاء هذه النظرات وازاء اصحابها ..

- بلى ، أفليسوا هم الذين أصيبوا بمرض فقدان الذات ومن ساعتها لم يعرفوا غير الانحناء ..

- اذن ، فلم كل هذا الحزن ؟

- كيف لى يا رجاء ان اواجه الجديد وتفكيرى مشدود الى الوراء ؟ كيف لى أن أتعامل مع المستقبل بدون خوف وانا كلى قلق على ما مضى وعلى ما سيأتى ؟

وحيد فى حد ذاته لم يعد يعنى شيئا بالنسبة لى يا رجاء .. ولكن وحيد كمحتوى ، كفكرة .. كتجربة .. لا يمكن أن يموت مرة ثانية ..

وحيد الذى تعرفينه يا رجاء تافه رغم قوة عضلاته ورغم أفكاره التى بهرنى بها فى أكثر من مرة ، بل من قال انها أفكاره .. وانها نابعة عن مواقفه وعن احساساته .. اننى بت أشك ، فى كل شئ .. أرأيت كان وحيد وهو معى لا يكف عن الحركة وعن الضجيج وعن التفكير وعن الابتكار وكنت أحب ضجيجه وأحب حركته وأحب أفكاره وابتكاراته رغم ما فيها من ازعاج ..

لماذا نراه اليوم وقد فقد السمع والبصر والكلام وليس حوله غير سكون القبور ؟

- تنبهت اذن الى انك قد أضعت شوطا من عمرك فى صراع لا أرض له .. من أجل من .. من أجل كائن زائف .. ورغبة زائفة وأمل ليست له جذور ..

- أجل يا رجاء .. ولقد قادتنى هذه الحقيقة الى احساس رائع .. احساسى بأننى لم أضيع شيئا جديرا بأن آسف عليه .

في هذه اللحظة يا رجاء تعود بي الذاكرة الى وراء ... وراء جدا .. فيتراءى ل عبر الغيوم طيف لا يهمنى تركيبه ولا مضمونه .. الاهم اننى احس كلما أذكره بيد جانية تحضر لتمسح حبات العرق عن جبينى ..

انه احساسى دفين بوجود قوة تعيش فى أعماقى منذ أبعد الازمان ، تجعلنى أفتح صدرى لهواء نقى ليس فيه ما يلوثه كلما أحسست بالاختناق ! امسكت حقيبتها ووقفت .. كانت الدموع تنهمر من عينيها حارة غزيرة .. قالت لها صديقتها وهى تقبلها :

- ألم أقل لك يا سعاد .. إنك تضيعين عمرك فى هذه المعارك .. ارفقى بنفسك .. ولا تظلميها أكثر .

تركتها وخرجت . صديقتها بالرغم من انها تحاول ان تفهم فهى لا تفهم شيئا .. لانها هى الاخرى نسخة من جدا وجاراتها وعماتها ، ولكنها أفضل منهن بقليل لانها تسمعها الى النهاية دون ان تتذمر منها وفي كل مرة تعيد عليها ما سمعته منها اليوم : " ارفقى بنفسك ولا تظلميها اكثر " .

عادت الى البت كطفلة تشتاق الى أهلها .. بالبت طعم جديد .. كانها لم تكن به منذ سويعات .. لماذا أحست بأنها قد عادت اليه وكأنها آتية من بعيد ..!؟

كل شئ بالبيت جميل .. اتجهت الى النافذة تفتحها .. تطلعت منها فرأت سماء آمنة تكسو ما فوقها وخضرة طبيعية يانعة تغلف الارض احست ساعتها بالحياة تدب فى أوصالها وتمنحها الامن والدفء والرضى .. وأيقنت ساعتها وهى بين أهلها أن المرأة التى ترفض ان تغير وجهها وان تتنازل عن آرائها كانسان شريف له كلمة وله موقف وله كيان هي المرأة الاصل .. المرأة الطبيعية التى يكون تفاعلها مع من حولها تفاعلا صادقا ومثمرا .. وهة المرأة الأسعد لانها تعيش لحظة الصدق عبر كل اللحظات وانها المرأة التى يمكن للدول أن تعتمد عليها فى بناء حضاراتها لانها المرأة الاقوى ..

تسابقت إذذاك الى ذهنها أسماء عديدة لنساء صنعن التاريخ فابتسمت .

اشترك في نشرتنا البريدية