واحة السلم وشطآن الأمان أم هى الخضراء حسناء الزمان
ورثت أمجادها عن معشر شيدوا قرطاجة والقيروان
إنها للعرب قلب نابض وهي للاسلام سيف ولسان
قد حكت آثارها أمجادها كي يرى الأحفاد ما شاد الجدود
ويظلوا دائما أسيادها ويذودوا عن حماها كالأسود
هي أم قد حمت أولادها وهي تسخو كل يوم وتجود
فاهتفوا واستقبلوا أعيادها هذه الحسناء ما بين الحسان
بين بحرين استراحت مستحمه فأتاها العشق من هذا وذاك
أنت قطب كل من في البحر أمه ليس يخشى حين يلقاه الهلاك
أنت عطر كل من في الشرق شمه واشتهاه مثلما قلبي اشتهاك
تونس الخضراء والأشواق جمه لك من كل حبيب قبلتان
