إلى الصديق الذى التقيت به ذات مساء فى الدرب المحرق.
فى دربنا المحرق
حقائقنا الموؤودة تجرى
تلاحقها الكلاب
توصد أمامها الابواب
وقتها،
كنت تولد العواصف فى السماء
وأبصرتها
ترفضها المدن المعدومة الوفاء
فخطفتها
أركبتها عاصفة وليدة
رضعت نورا
ترعرعت فى العراء
بها صفعت بحر الزيف والجبل
وألقيت السؤال سعيرا
في مدن لم تعرف روعة الفض والعطاء
في الصحراء...
إذا الموؤودة سألت
بأي ذنب قتلت
إذا المؤودة سألت
يوم اللقاء ؟! ...
ثم سرت
تنسف الكلاب من الدرب نسفا
تتخطى مدينة الغول
ربى الموت
لكى نحيا،
نورق فى حقائقنا
