دخل الجميع وقد دعا صوت القطار . .
وبقيت وحدك واقفا حذو الجدار . . .
عيناك باحثتان في أمل ضعيف . . .
تتنقلان من الرصيف الى الرصيف . . .
(( . . . ماذا تراه عاقها ؟ . .
وقد انتهى سيل المطر ! . ))
ماذا تراه عاقها ؟ . .
أهم الرفاق ؟ . .
أم أنها دخلت وأخفاها الزحام ؟ . . . ))
. . . وتدير وجهك باحثا فى الواقفين . . .
فى الداخلين . . .
ويعود وجهك للرصيف بلا أمل . . .
أحرقت نفسك فى جحيم الانتظار . . .
ضيعت وقتك واقفا . . .
متلهفا حذو الجدار . . .
والليل يبتلع النهار . . .
والكل يسرع للقطار . . .

