لماذا تموت الزنابق تبقى الحقول ؟ !
ويقفر وجهك يا أرضنا والجمال يزول
لماذا أعد لك الآن حرثا ؟
تجر المحاريث كل الخيول
وانتظر الزرع ينمو .. يطول
وانتظر الغيث فى السنوات العجاف
ويبقى السؤال : إذن ما الحلول ؟
لماذا أخط على ورق ما أقول ؟
) أيحفظ هذا الزمان قصيدى ؟ )
أرى النهر يمضي الى البحر
يمتزج الملح بالعذب
والأرض عطشى
أرى أن حمى التسلط تصبح عرشا
وان المهادن .. يصبح وحشا
وان .. البراءة تركب نعشا
) أرى أوجه الغرباء تطل علينا)
أفكرتني كلمات قلتها
سوط جلادي على ظهرى يرن
وبأذني صب ألفاظا وفي صدري بطشا
( لم أعد أحمل ألفاظي رفشا )
موغل في الحزن حد الاكتئاب
وترى الدامى يرن
وأنا أرقص في لج الضباب
وسؤالي : كيف أنجو ؟
كيف قد ألقى الجواب ؟
( في جرابي كنت أخفيت الجواب )
قبل العاشق صدر الربح
هل تأتيه يوما بالمطر ؟ !
تدفع السحب إليه
فيزيل الخصب ساعات الضجر
قبل الريح ومازال باحضان
رياح الخصب قلبا ينتظر
( مرت الساعات حبلى بالأماني
يا زمان الحب هل يعنو قضاء وقدر ) ؟
