الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "المنهل"

وثبة مجلة المنهل

Share

اذا القينا الضوء على الخطوات التي خطتها مجلة المنهل أخيرا لأوحت الينا ان " المنهل " اليوم قد اصبح بتلك الخطى يضاهى ارقي المجلات التى تصدر عن بلدان العالم العربي المتحفز ، من حيث الطبع والاخراج الفنى

والموضوعات القيمة ذات الاسلوب الرصين والمادة القوية الدسمة التى لا غنى عنها لتغذية الفكر الواعي الذي اخذ بتطلع نحو الثقافة الجديدة المعبرة عن كل جديد ومفيد .

والمنهل اليوم بخلاف ما كان عليه حاله بالامس من عدم توفر الامكانيات الطباعية الموجودة الآن ، ففي ميسور آية مؤسسة طباعية أن تخرجها الى حيز الوجود ذات شكل جذاب أخاذ . هذا بالإضافة إلى الموضوعات القيمة المشتملة على اختلاف المواد ذات العناصر المفيدة للافكار كما سلف .

وبهذه المجهودات غدت اليوم المجلة أحسن منها بالامس الماضى . وان كل عدد من اعدادها فى حد ذاته هو موسوعة مصغرة .

وكيف بعشرات الاعداد إذا ضمت الى مجلدات ضخمة لأصبح بين يدى القارىء الفطن ) أضخم كتاب أو أحدث مؤلف ( يضم بين دفتيه كل شاردة وواردة ، فمن أسلوب قيم رصين الى بحث قيم مفيد الى قطعة منظومة ذات وصف خلاب ساحر الى غير ذلك من شتى الموضوعات التى يحتوى عليها كل عدد ويطل على الكون في مطلع كل شهر . . والمجلة اليوم تشرف على عام جديد من سني حياتها المديدة هذا بالإضافة الى ما سبق لها ان اصدرت من أعداد ممتازة لها اثرها الفعال الحميد .

والى لقاء آخر حالة سماح المقادير لي باعتداد الحياة . . . وحيث اننى قد أعطيت نفسي شبه عهد ان احرص في مثل هذه المناسبة الحميدة على أن اسطر هذه الكلمات التى سمح بها فكرى المضطرب قياما بالواجب الادبي المحتم على : فعسى انى بهذه العجالة المتواضعة اكون قد اديت ما هو على ، من التزام بمحض انتسابي لحملة الاقلام . .

مكة

اشترك في نشرتنا البريدية