صمت المساء وتهت فى الظلماء فى الدرب العسير
متجهما من وحدتى الخرساء من لغز المصير
من حسرتى البكماء من بيد الحياة من الغرور
من نفحة القلب العنيد ونشوة الحب الغرير
ما زلت فى داجى الظلام ملازما وهم الاسير
فانا الشقى اعيش بالاوهام من دون القلوب
فى حيرة النفس الاليمة ان شكت كهف الخطوب
فسكرت بالاحلام والامال والطيف الغريب
وبحثت عن سر الحقيقة فى متاهات الدروب
وهمست للايمان والروح البريئة لا تغيب
انى انا للحب للروح الجميلة للبهاء
كم قد ندبت ندبت قلبا طاهرا عند المساء
وحدى هناك حملت اثقال العهود مع الرجاء
فاليك انغام الفؤاد اليك اسرار الهناء
فاليك حبى طاهرا سمراء يا نور السماء

