هذه القصيدة العصماء الرائعة نظمها الشاعر السعودي الكبير الاستاذ محمد على مغربي في مناسبه وداعه لكريمته أميمة التى تدرس في جامعة جنوب كلفورنيا بهدنة لوس انجلوس بامريكا في العام الماضى . . وقد اختص بها سيلادته مجلة . "المنهل"
استودع الله ما أغلي وديعته بضعا من القلب تشجيني مواجعه
لم يعرف البين ، لم يخبر مواجده حتى استحر فما ترقي مدامعه
فارقته وهو ملء المقلتين رضا وملء قلبي وما ضمت نوازعه
كم نازح وشغاف القلب مسكنه وحاضر - كاللقى - لم يدر موضعه
يا من تحملت منه بعد فرقته شوقي اليه واشواقا تنازعه
ومن تمنيت أن تشفى مواجعه لو كان يحملها قلبي وتنفعه
يا حبة القلب يا أغلي لآلئه هذا الدعاء لباب الله نرفعه
يصونك الله ترعاك عنايته تهديك في الدرب عيناه ومسمعه
نقود يمناه يمناك وراحته مبسوطة لك بالتوفيق أروعه
فلا تراعي وعين الله ساهرة من ذا يراع وباب الله يمنعه
يا زهرة فى رياض الدرس ناضرة تهفو إلى العلم نصبيها روائعه
عبى من العلم . أروى من مناهله فؤادك الحر - أن العلم ينفعه
شفي الى المجد دربا أنت رائده لنخبة من بنات العرب مسرعه
حتى تعدن الى أحضان أمتكم فتحا يدل به الرائي وسامعه
تنهض بالوطن الغالي على سنن من الفضائل تهدينا مطالعه
الدين والعلم والأخلاق أعمدة ثلاثة وعماد البيت يرفعه
فاستمكي بعمود الله واستبقى الى المكارم . . هذا المجد أجمعه
(جدة)

