" إلى روح سيدى مصطفى خريف فى الذكرى السابعة لوفاته ( 2 )
أناديك .
وفى عينى . . يرتعش المطر
وفى أفقى
سحابات من القلق
تطير على جوانحها
بقايا من نداءاتى
لماض . . . كان يجمعنا . .
على شطآنه ... الآتى
. . . كما كنت . . . . تحدثنى
وصمت الليل يدفعنا
إلى ( الأعشى ) . .
وترغمنى . . على حفظ ٠٠ . . قصيدتـ
سأجمع من بقايا الماضى
أغنيتى
وأرحل
حيث ترقبنى
٠٠-٠٠
ستبقى . . . فى زقاق الموت ..أشواقى
وذاكرتى
وأقدامى . . . لا تقوى على السير
إلى أغوار أعماقى
كتاباتى وأوراقى
ستحرق دفتر الغربه
وتأتيك . .
