كنت يا طير إذا حلقت أسرابا على
أتمني أن تظلي ها هنا
خوفا عليك
كنت أخشى أن تموتى فوق أسلاك غريبه ، ،
فتنوين قبيل الموت ، ،
شوقا لروابينا الحبيبه
ها أنا يا طير - وحدى
أتخطى حاجز الرهبة
لا يبكي على
وطنبي الأحمله في العين أحلاما خصيبه
ها أنا - يا طير
امضي ، ،
نافضا من رمل أوطاني يتدي
كل ما أحمله ،
صلوات ، وابتهالات نبي ،
ويدق الجرس الاول
يستيقظ حراس السواحل
نورس حط على أبراج قرطاج ، يودع
نور
قيل : فليمض نتيف الريش
من لا ريش له
أبدا في الأرض راحل
وعصيت الدمع يا قرطاج
بخرت لأجل العود ريشاتى :
وحددت المراحل بيننا للشمس مطلع....
فلأودع ،
إن من لا ريش له
أبدا في الأرض راحل
حينما فاجأني حقل من القطن
وطاف الغيم حولي
كنت في ما يشبه الحلم الضباب
وتحسرت على سنبلة أحملها
أو زهرة من أى حقل
علها إن أشفقت تسكن لي
ولها أسكن إن طال الغياب
آه ، ، ما أتفهني
لا وطني يشعر بي
لا أنا أفرح بالشمس
على مهر السحاب
إن قلبي ينمو في هذه الآونه
وهو الذي يخفق فى العالم "
ضيق مضجعنا
سيدة العشاق
والفلك على رغمنا تبقى ضيقه.
فليكن من غربتي هذى..اتساعك
وليببار كني هياماك
جياعك
سوف لن يفتقدوا الحب
ولن يرفضهم قط اتساعك
نهدك الآن ، عيون مغدقه
وعلى البحر اضطجاعك
إن صوتى الان من مستنقع الذاكرة الأولى..يهاجر
نورسا يفتح للشمس عيونه
يملك البحر
ويوحى بهبوب الرعب فى ساح المدينه
فامنحينبي الشهوة الاولى """لملامح مغامر
ولتكوني لي سفينه
ليس جبنا ، إن يكن منطلق الفكر الصموت
فلكم علمنا الصمت
وكم دربنا ، كيف نحيا إذ نموت
يا التى تمنحنى دمعتها
القسوة
والصوت الرجولي الذهيب
يا التي - كم مهجة في رملها
لما تزل حمراء حية
يا التى أيامها ، مهما عشقنا النور
تبقى وثنيه
امنحيني الشوط ، ،
إنسي أتناهي للغروب
يتناهى العمر بي
من قبل أن اخترق الصمت - شظيه
يتناهى العمر بي ، ،
يا لاحتضار العندليب
تحفر العلة قلبي
تملأ الوحشة دربي
وبرغم الداء والغربة
مازل الهوى فيضا ، ،
ففض يا بحر
واعنف أيها العشق المحاصر
أيها البحر امتلكني
خلني أفتح بعمق الأرض جرحا
ليظل الجرح ناغر
خلني أغتصب الأرض
وأعط الأرض للقلب المصابر
عندها يا بحر
صن فى ظلمة الأصداف حبى
أيها البحر أما من من صهوة ترجعني
بعد اغتراببي
للتي تحضنها فى ساعديك
لا تخف يا بحر
إن الداء لا يقتل مابي
فلتكن صهوتك النوء
- الرياح
- الموج
يا بحر ، فإنسي للمطايا الثائره
منذ أن أحببتها
والخييل غاياتى - خفافا ضامره
منذ أن أحببتها ،
كنت لا أحمل زادا في وطاببي
وابتهالات اليباب
فإذا حلقت في أجوائها طيرا نتيف الريش
أو طيرني جند السواحل
فإليك
أيها البحر وهبت الفلك ،
حتى تتناهى للهوى باقى المراحل
ضمها وأعنف
ووتر ساعديك
إن عرس الطير آت
والمناجل
تقف الآن إلى صف المعاول
أيها البحر
ليسكت جرس الغربة
قلبي يتنامى
وعلى دقاته يصحو الزبد
فمعى يا أيها البحر
معبي ولنتحد

