" الهاكم التكاثر.. "
الهتكم القصور والمقابر
ألهتكم المنابر ..
وفات.. فات عصركم
لم تبق فى ديارنا عشائر
معلقات الشعر فى أسواقكم
الرابح المحظوظ فيها.. خاسر
.. عكاظ.. يا مدينة الانقاض
ترقببى.. مواسم المخاض
ترقبى ..
حتى تدور فى حياتنا الدوائر
يا أيها الذين كذبوا..
وكنتم صادقين
يا أيها الذين صابروا ..
وثابروا
يا أصدقائى الهاملين المارقين
" سيزيف " خط الصخرة
الخديعه
أطاح بالجبل ..
فعانقوه.. عانقوا القطيعه
وخضبوا جبينه الكبير
بالاشواق والعناق والقبل
من زيت مصباحى . . أجيئكم
ومن رغيف غمسوه فى دمى
ليأكلوا ويشربوا على بقايا نخبكم
لأننى رأيتهم
يضاجعون عنوة أمى.. وأمكم ..
لأننى رأيتهم
فى السوق يشترون لحمكم
وتسرقون بعدهم عظامكم
لأننى سمعتهم يمشون فى عيونكم
يفتشون فى قلوبكم
عنى وعن زيتونكم
لأننى رأيتهم..
يقول بعضهم لبعض
شلوم.. شلوم ..
ويضحكون يضحكون من بكائكم
ويضربون الارض

