الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "الفكر"

وطني وفارس الفجر

Share

وطنى . .

من صمت الصغار ،

من قهر الحفاة فى الخيام ،

          وهجرة ليلنا والنهار ،

             تمتد جروحنا أبجديه . .

وطنى . . هذا زمان تتناسل فيه أعداء . .

هذا زمان عمائم الخلفاء ،

              خناجر الامراء

بينها تتجمد كلمات السؤال ،

             ودموع البكاء . .

منا ضاعت ذاكرة ،

             حتى تناثرت أغصان الاشجار ،

             وذوت أزهار وأزهار ،

وتخشبت الجذور فى التربة العطشى

             وصحارى الوطن الممتد بين الماء والماء

             تنشر مغاور للوحوش . .

                      وصليلا غائرا فى الصمت . .

             ومدائن خزى وعراء . .

يا نقيق ضفادع المستنقعات

            من حزن أطفالنا ، يمتد الجرح . . .

            من ذل رجالنا ، يمتد الجرح . .

هى بداية عد التنازل للثأر . .

                       * * *

     آه يا فارس الفجر ،

يا فارسا تعشقه امرأة ترقب المخاض

يا فارسا تعبده امرأة طال زمان حملها . .

مسيلمة فى عكاظ . .

مسيلمة يعانق الارض بين الماء والماء ،

مسيلمة ينادم أموات الاحياء

ومدائن الرعب تنكر وجوه الاقرباء . . .

    وطنى . . يا وطنى . .

اشترك في نشرتنا البريدية