اريحانة الحسن بين الغصون
تبيحين قتلى بسيف الجفون
ويابى فدائى سحر العيون
وفيك حياتى وفيك المنون
فيا لطفها حولها الياسمين
ولكن الى الصب ليست تلين
اذلت محبا بشوق الحنين
وعز الهوى فى رضاها يهون
تليد طريق قوى متين
بفكرى مقيم بقلبى مكين
له فى ضلوعى لهيب الاتون
فاعجب باحوال حر سجين
به تاه يسري جناح الظنون
فاغراه ويح الغرير الفتون
والقاه سهدا بليل الشجون
فردى حجاه وكفى المجون
وجودى بوصل يزيل الجنون
وخليه يسبح ببحر اليقين
هنا يرتوى صدره بالمعين
وسرى بروح النعيم السكون

