الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8الرجوع إلى "الفكر"

وعز الهوى فى رضاها يهون

Share

اريحانة الحسن بين الغصون

تبيحين قتلى بسيف الجفون

ويابى فدائى سحر العيون

وفيك حياتى وفيك المنون

فيا لطفها حولها الياسمين

ولكن الى الصب ليست تلين

اذلت محبا بشوق الحنين

وعز الهوى فى رضاها يهون

تليد طريق قوى متين

بفكرى مقيم بقلبى مكين

له فى ضلوعى لهيب الاتون

فاعجب باحوال حر سجين

به تاه يسري جناح الظنون

فاغراه ويح الغرير الفتون

والقاه سهدا بليل الشجون

فردى حجاه وكفى المجون

وجودى بوصل يزيل الجنون

وخليه يسبح ببحر اليقين

هنا يرتوى صدره بالمعين

وسرى بروح النعيم السكون

اشترك في نشرتنا البريدية