قضى الكاتب المسرحي الشهير البار كامو صاحب جائزة - نوبل - للادب نحبه في حادث سيارة ولم يتجاوز عمره 46 سنة
وقد اثار نعي - كامو - دهشة عظيمة فى الاوساط الادبية بفرنسا وفى الخارج اذ كان يعتبر هذا الفقيد من ابرز والمع ممثلى الادب الفرنسى المعاصر .
ولد البير كامو يوم 31 نوفمبر 1913 في مندوفى بالجزائر وكان ابوه عاملا فلاحيا . وبعد ان زاول تعلمه بالجزائر العاصمة حيث تحصل على جائزة فى الاداب وديبلوم في الدراسات العليا للفلسفة زاول شتى المهن ولكن هوايته بالمسرح ظهرت باكرا وكون فرقة مسرحية للهواة تدعى - العصبة -
ثم سافر الى الخارج لا سيما في اسبانيا واليونان والولايات المتحدة وتشيكوسلوفاكيا وايطاليا وامريكا اللاتينية .
وضرب سهما فى الصحافة السياسية غداة انتهاء الحرب العالمية بعمله كرئيس تحرير لجريدة - كومبا -
وقد احرز سنة 7 195 على جائزة - نوبل - للاداب اما ابرز مؤلفاته فهى : - الظهر والقلب - الزفاف - وقفة وهران الاجنبى - اسطورة سيزيف - رسائل صديق المانى - الطاعون - الانسان الثائر -
واما مسرحياته فاهمها : العادلون - الالتباس حالة الحصار - السقوط وقد كان لموته صدى كبير فى الاوساط الادبية فقد قال مورياك : " هذه خسارة من اعظم الخسائر التى تصيب الاداب الفرنسية . . بل فرنسا باسرها وفعلا فقد انبعث وعى جيل كامل خلال مؤلفات كامو لقد منحت جائزة - نوبل - لاستاذ شاب من النخبة الاوروبية الشابة ، ولاجل هذا فان الشباب باسره هو الذى يبكى اليوم الفقيد . "
اما الكاتب الايطالى سلفاتور كوازمودو صاحب جائزة - نوبل - لسنة 1959 فقد صرح عندما بلغه خبر وفاة الكاتب ؛ لقد خسرت فيه فرنسا كاتبا من المع كتابها واذكاهم من الذين طلقوا الروح المريض المتهافت العزيز على الجيل القديم من الادباء الاوروبيين . لقد كانت جائزة نوبل التى منحت لكامو سنة 1957 تنم عن ثقافة فرنسية جديدة مفعمة بالقوى الحية
اما الكاتب آرثر كوشلير صاحب كتاب - الصفر واللانهاية - والصديق الحميم فقد صرح : - كان كامو رمزا للانسان المقطع المؤمن والمرتاب المتواضع وصاحب الانفة ، رمزا للفنان المكافح ذى الوعى المفتوح كالجرح .
