الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8الرجوع إلى "الفكر"

وكان الخريف أميراً . .

Share

. . ودخلت أخيراص إلى البحر

كان الخريف أميراً من الليل ،

كان دمي موعداً للندى . .

لم أحاول عناوين هذا الجنوح إلى البحر . .

ما هي إلا نشيد تجلى على هيئة امرأة تشعل الجرح في الذاكره

وأكمل ما احتاج ذاكرتي في تفاصيل موتي

وما أبدعته جراح الأغاني

هي الوقت أو ضده

وتراتيل حلم له شهوة ويدان . .

هي العرس والإنتحار

هي الحد بين جنوني وبين دموع الكمان

أنا راهب الفرق أو شاعر العشق . .

كان الخريف أميراً ،

أنا العمر بين التحول والوعد

كانت جهاتي انقلاباً . .

أنا العمر بين العصافير والأقحوان . .

كنت أشهدها ، غدها يتوحد ،

كانت مسافرة في الأماني . .

مطهرة كنت أشهدها

فانكسرت على مرفإ الشوق سهواً . .

أكابد نار القصيدة كي أطلق الروح

في سورة النور والبيلسان . .

يشهر البحر عرسا ويغتال عاشقه حين يعبده .

اخر الحلم صار مراهقة الوافدين من القتل . .

لست عصيا على القتل ،

أفتح أسطورتي في المساء

وأبدأ في حانة الليل . .

كان اعترافي نشيداً

وكان اشتهائي كتاباً من الورد . .

كانت تلوح احتفالا على هيئة امرأة تشعل الجرح في الذاكره .

فاشعلت بها وسكرت بها

وأضاءت مواسمها وجع الخيزران . .

يكملها المستحيل بقاموسه الإنتحارى .

يكتبها في بكاء القرنفل . .

تطلع بين اسمها واتجاه غدي سروتان

كل سيف يفسر حلمي وتمتشق البحر حين أكون شريداً

وينكسر الوقت بيني وبيني

فتغدو النوارس فاتحتي . .

ولماذا أنا أتكسر أو أتفجر بين اختياري

وبين احتراق الثواني ؟ .

هي الهاجس الليلكي ، شهيا تفتق جرح المرايا

على بعد اغنية والعصافير تنشر أسرارنا . .

يشهر البحر عرسا ويغتال عاشقه حين يعبده . .

لم أحدد خطاها إلى زعتر ،

لم أسرح جنوني من العشق

لم أسأل الموت عن جسد الماء والأرجوان . .

ولم أنتخب قمر الذكريات شهيدا

لأنسف أرصفة اليأس حين اشتعلت بها وسكرت بها . .

لم يكن وعد تشرين دمعاً

ولم يسكب العمر فيروزه في عروق الخريف . .

وما بين ذاكرة الجرح والبحر عاشقة لا تضيع

أنا راهب الإنتحار السريع

أصلى ولا أنتهى في شموع الحداد . .

وفي شهوة الموت أدرك خلف عذاب الحنان

طفولتها ومفاتنها . .

حاولتني دليلاً لكي أنتمي لطفولتها الناعمه

حاولتني بديلاً لكي يعبد الياسمين مفاتنها الحالمه . .

من تكونين سيدتي ؟

- جسدي مؤسم العنفوان

جسدي عزة المهرجان . .

يشهر البحر عرساً ويغتال عاشقه حين يعبده .

كنت محتمياً بالذهول

إذا اشتعلت في ضلوعي الفصول

تعود النوارس في اخر الموت أطيب مما توقعت ،

ها هي محكومة بمفاتنها

وأنا أتوجع نار القصيدة كالفجر ،

كيف أموت على وعدها

كنت أعتنق الحلم من نهدها . .

فيتوجني وقتها في الضواحي وحيداً

لأعلن موتي وأدخل عرسي على يدها . .

إنها امرأة سيفها البحر

كيف يحاولها العمر ؟ .

قلت لها : إننا عاشقان

متى تستقيلين من عادة البحر ؟

حتى نكون معاً ونسير إلى شرفة الله والصبوات

متى تفرجين عن الماء ؟

حتى أقلدك العرس والمعجزات

. . - من الجرح حتى هديل الحمام

عليك السلام . .

عليك السلام . .

اشترك في نشرتنا البريدية