نحب أن يرى الناس الذين تخفق قلوبهم لهذا المشروع الإنسانى الكريم آثار هذا البر وهذه المكارم فيهمسوا بشعورهم الطيب ويساهموا فى الفرحة بنصيب المشارك فيها المبارك لها وذلك كله كما هو غير خاف ادعى ليقظة الضمائر والأحاسيس واستفزاز الأريحية والنخوة فى الاستجابة التوفيق وأنكم وقد وهبتم هذا المشروع الثمين الكثير من الوقت فليس بكثير أن تتابعوا هذا النشاط بنشاط أوسع مادامت العاطفة السامية تستمد من الله العون وترجوه المثوبة العاجلة والآجلة
وأنكم باالأمس والأمس القريب . . كنتم تعقبون على أمثال هذه المشروعات التعاونية بقوتكم الفعالة وأقلامكم الجبارة وكان الزمن أخذ على نفسه أن يبدد أى مشروع تعاوني أو إصلاحى إذا لم يجد الحصانة من القائمين عليه حصانة الايمان ومناعة الضمير وشرف الهدف ونبالة المرمي . لكنا واثقون أن الله مع هذا المشروع والله فى عون العبد ما دام فى عون أخيه وهو ولى التوفيق
