الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6 الرجوع إلى "المنهل"

ولكن ليطمئن قلبى

Share

نحب أن يرى الناس الذين تخفق قلوبهم لهذا المشروع الإنسانى الكريم آثار هذا البر وهذه المكارم فيهمسوا بشعورهم الطيب ويساهموا فى الفرحة بنصيب المشارك فيها المبارك لها وذلك كله كما هو غير خاف ادعى ليقظة الضمائر والأحاسيس واستفزاز الأريحية والنخوة فى الاستجابة التوفيق وأنكم وقد وهبتم هذا المشروع الثمين الكثير من الوقت فليس بكثير أن تتابعوا هذا النشاط بنشاط أوسع مادامت العاطفة السامية تستمد من الله العون وترجوه المثوبة العاجلة والآجلة

وأنكم باالأمس والأمس القريب . . كنتم تعقبون على أمثال هذه المشروعات التعاونية بقوتكم الفعالة وأقلامكم الجبارة وكان الزمن أخذ على نفسه أن يبدد أى مشروع تعاوني أو إصلاحى إذا لم يجد الحصانة من القائمين عليه حصانة الايمان ومناعة الضمير وشرف الهدف ونبالة المرمي . لكنا واثقون أن الله مع هذا المشروع والله فى عون العبد ما دام فى عون أخيه وهو ولى التوفيق

اشترك في نشرتنا البريدية