الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "المنهل"

ومن شاعر الشام الى شاعر السعودية

Share

بعد ان تلقي الدكتور زكي المحاسني - بدمشق الشام ، قصيدة شاعرنا الكبير الشيخ احمد بن ابراهيم الغزاوى ، جادت قريحة الدكتور الشاعر الناثر بهذه القصيدة اللامعة وقد بعث بها الى الشيخ احمد بالبريد من دمشق الشام مجيبا محييا ومقدرا :

قال لا فض فوه :

هو الحارس الفصحى ، هو الحافظ الراوي الا حي شيخ الشعر " أحمد غزاوى "

فديت مكانا لي بمكة - قربه لقد كان قلبي عنده العاشق الهاوى

وانشدني من شعره العذب طاقة تعيد شذى الفردوس للغصن الذاوى

فيا لهفتا ، والبعد بيني وبينه يطوح بالمشتقات ، والتانق الناوى

وفي " جلق " احيى بميثاء دارة تقرب منها الخل وابتعد الغاوي

اديرا على ، الكأس من " شاي مكة " مضمخة بالهال في رشفها الكاوى

وروحا بأعطافى ، أمايل مسيرتى الى " النزهة " ( ١ ) الفيحاء في المنزل الحاوي

ضفاتن عقل العبقرى اخي النهى امير لشعر العرب في صيته الماوى ( ٢ )

عليه سلام الله فى مد عمره تناهى اليه من مقيم ، ومن ثاوى

دمشق فى ٥ المحرم ١٣٨٩-٢٣ اذار ١٩٦٩ شارع الملك العادل - المزرعة الجديدة

اشترك في نشرتنا البريدية