بعد ان تلقي الدكتور زكي المحاسني - بدمشق الشام ، قصيدة شاعرنا الكبير الشيخ احمد بن ابراهيم الغزاوى ، جادت قريحة الدكتور الشاعر الناثر بهذه القصيدة اللامعة وقد بعث بها الى الشيخ احمد بالبريد من دمشق الشام مجيبا محييا ومقدرا :
قال لا فض فوه :
هو الحارس الفصحى ، هو الحافظ الراوي الا حي شيخ الشعر " أحمد غزاوى "
فديت مكانا لي بمكة - قربه لقد كان قلبي عنده العاشق الهاوى
وانشدني من شعره العذب طاقة تعيد شذى الفردوس للغصن الذاوى
فيا لهفتا ، والبعد بيني وبينه يطوح بالمشتقات ، والتانق الناوى
وفي " جلق " احيى بميثاء دارة تقرب منها الخل وابتعد الغاوي
اديرا على ، الكأس من " شاي مكة " مضمخة بالهال في رشفها الكاوى
وروحا بأعطافى ، أمايل مسيرتى الى " النزهة " ( ١ ) الفيحاء في المنزل الحاوي
ضفاتن عقل العبقرى اخي النهى امير لشعر العرب في صيته الماوى ( ٢ )
عليه سلام الله فى مد عمره تناهى اليه من مقيم ، ومن ثاوى
دمشق فى ٥ المحرم ١٣٨٩-٢٣ اذار ١٩٦٩ شارع الملك العادل - المزرعة الجديدة

