خانس أنت وراء احوالك الجوية الرديئة ، تخسف بنفسك - حتى في رابعة الصحو الجميل - وراء كل ردىء ، متوهما ان ذلك هو النقد !! ولتغلق الرتاجات حتى ولو كانت شمس الصحو ، فلن تفتح للنور منافذ العبور للخير والجمال ، لانك أنت ، وكفى !!
1 - الى الصباح حتى مطلع الناقد :
تنبأ النقاد لي ...
بأنني الغني في مستقبل العطاء بالمؤشرات الفذة الجريئة
لكنني يلذ لي .... يلذ لي ...
بأن اكذب النقاد ، أن أخط دائما قصيدة كهذه رديئه ..
متى ترى قد صدق النقاد !؟ كاذبون دائما ..
إن ادعوا بأنهم قد وصلوا الى الحقيقة المضيئة .
نقادنا منجمون ، الصدق عندهم أكاذيب ..
وهذه حقيقة وإن تكن مسيئه .
شتان بين شمعة ما احترقت إلا لكى تضىء بيت غيرها !!
وتنشر الظلام في غرفتها !!
غرفتها بهم غيرها مليئة ، مليئة ، مليئة !!
شتان بين شمعة ينهبها اللهيب ! والحباحب التى ...
تضيء / فالظلام لن تضيئه !
أحبتى النقاد ، من قال بأنني كرهتكم ؟ متى !؟
فالكره عندي حبكم ....
وحبكم قد صار عندى سيد الخطيئة .
شتان بين ناقد ( مؤسس) .! وبين من ..
(ينتقد) انطلاقة شريفة فى بيئة الثقافة الوبيئة .!
على موائد يعيش الناقد المأجور...
فغلتي يأكلها ، وينثني يشتمها ...
مأكولة مذمومة ، مذمومة بريئة ..
النقد عنده مع المزايدات ، مائع / او حاقد / أو خاضع / الى وصول
طامع /
إلى علاقة وطيئه ..
فــــــــ (دنكشوت ) قابع على كرسيه ، تمتصه سجارة
مبلولة ، تهرأت شفاهه الدنيئة ..
يمتصها كعلقة ، ما عرفت لولا التصاقها بمن يدر من دمائه
على ممصها بلا مشيئة ....
على مشارف الحريق ينحنى وينئني يسجل الأحداث ، هذا
حادث مفتعل ، وحادث مستورد للبيئه
النقد - من أمراض بعض الناقدين - لم يزل ...
تهجما ، رمى الغصون المثمرات
بالحجارة المسيئه .
2 - الى الليل حتى مطلع الشاعر ..
يا شاعرا يقاطع القريحة التى تريد منه أن يجيئها / قاطعها /
فاقسمت بالليل والمساء أن تجيئه ...
مصيبتى .!
أني إذا هربت من قريحتى . !
لحجرة مظلمة / تجيئني /
تقتحم الظلام لي . ! وعنوة ! مقسمة
بالله أن تضيئه !
مشكلتى عويصة ، ما حلها تطفل ، يخال شعري حانة يدخلها ..
تدق كأسي كأسه / وهذه فارغة / وتلك عندى ..
لم تزل - ودائما - مليئة بهم غيرها
مليئة !
فلست يا أحبتى النقاد مرغما على السكوت ! / مثلما أنا يرغمني ....
أجل / نعم / يرغمني القصيد أن أقوله .
فلتشهدوا بأنني البرىء حينما تكون لي قصيدة كهذه / كهذه رديئة .
فانتقدوا / فليس إلا أحرفى يقض فعلا مضجعي مخاضها .
أنجبها حتى ولو يبيعها النقاد كالعبيد في سوق المزاد
العلني بالنسيئه .
أنسجها من الشرايين ، فإن تقطعت فإنني ألحمها ...
من العروق النابضات ، الضاربات فى مدى تجربتى وذاك لا يهمني .!
وانما المهم عندى : أن أكون خالق القصيدة الصادقة الجريئة .
الشعر عندي منسج / ونوله مواقفى / خيوطه عواطفى / وفكرتى
وشيعة / وليس ذنبى
أن تظل سوق نقدنا - أجل - كاسدة / إن نشطت
فضجة بذيئه .
النصر عندى أن أكون دائما محاصرا من / الصباح / للمساء
يلذ لي كسر الحصار في ثبات دائم / وإن تكن خطاي
دائما بطيئه .
لن يبدع الانسان مطلق الجمال ، إنما الابداع أن تكون لي ..
قصيدة كهذه / كهذه رديئه .
وابدع القصائد التى تظل خوالجي خبيئه ..
ما قلتها ، ولن اقولها ، أليس حينما تقال ، تنتهى البريئه !؟
