الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4 الرجوع إلى "الفكر"

وهذه قصيده أخرى رديئة جدا !

Share

خانس أنت وراء احوالك الجوية الرديئة ، تخسف بنفسك - حتى في رابعة الصحو الجميل - وراء كل ردىء ، متوهما ان ذلك هو النقد !! ولتغلق الرتاجات حتى ولو كانت شمس الصحو ، فلن تفتح للنور منافذ العبور للخير والجمال ، لانك أنت ، وكفى !!

1 - الى الصباح حتى مطلع الناقد :

تنبأ النقاد لي ...

بأنني الغني في مستقبل العطاء بالمؤشرات الفذة الجريئة

لكنني يلذ لي .... يلذ لي ...

بأن اكذب النقاد ، أن أخط دائما قصيدة كهذه رديئه ..

متى ترى قد صدق النقاد !؟ كاذبون دائما ..

إن ادعوا بأنهم قد وصلوا الى الحقيقة المضيئة .

نقادنا منجمون ، الصدق عندهم أكاذيب ..

                             وهذه حقيقة وإن تكن مسيئه .

شتان بين شمعة ما احترقت إلا لكى تضىء بيت غيرها !!

                            وتنشر الظلام في غرفتها !!

غرفتها بهم غيرها مليئة ، مليئة ، مليئة !!

شتان بين شمعة ينهبها اللهيب ! والحباحب التى ...

                   تضيء / فالظلام لن تضيئه !

أحبتى النقاد ، من قال بأنني كرهتكم ؟ متى !؟

                   فالكره عندي حبكم ....

            وحبكم قد صار عندى سيد الخطيئة .

شتان بين ناقد ( مؤسس) .! وبين من ..

(ينتقد) انطلاقة شريفة فى بيئة الثقافة الوبيئة .!

على موائد يعيش الناقد المأجور...

فغلتي يأكلها ، وينثني يشتمها ...

              مأكولة مذمومة ، مذمومة بريئة ..

النقد عنده مع المزايدات ، مائع / او حاقد / أو خاضع / الى وصول

طامع /

إلى علاقة وطيئه ..

فــــــــ (دنكشوت ) قابع على كرسيه ، تمتصه سجارة

مبلولة ، تهرأت شفاهه الدنيئة ..

يمتصها كعلقة ، ما عرفت لولا التصاقها بمن يدر من دمائه

                  على ممصها بلا مشيئة ....

على مشارف الحريق ينحنى وينئني يسجل الأحداث ، هذا

               حادث مفتعل ، وحادث مستورد للبيئه

النقد - من أمراض بعض الناقدين - لم يزل ...

تهجما ، رمى الغصون المثمرات

بالحجارة المسيئه .

2 - الى الليل حتى مطلع الشاعر ..

يا شاعرا يقاطع القريحة التى تريد منه أن يجيئها / قاطعها /

فاقسمت بالليل والمساء أن تجيئه ...

مصيبتى .!

أني إذا هربت من قريحتى . !

لحجرة مظلمة / تجيئني /

تقتحم الظلام لي . ! وعنوة ! مقسمة

بالله أن تضيئه !

مشكلتى عويصة ، ما حلها تطفل ، يخال شعري حانة يدخلها ..

تدق كأسي كأسه / وهذه فارغة / وتلك عندى ..

لم تزل - ودائما - مليئة بهم غيرها

مليئة !

فلست يا أحبتى النقاد مرغما على السكوت ! / مثلما أنا يرغمني ....

أجل / نعم / يرغمني القصيد أن أقوله .

فلتشهدوا بأنني البرىء حينما تكون لي قصيدة كهذه / كهذه رديئة .

فانتقدوا / فليس إلا أحرفى يقض فعلا مضجعي مخاضها .

أنجبها حتى ولو يبيعها النقاد كالعبيد في سوق المزاد

العلني بالنسيئه .

أنسجها من الشرايين ، فإن تقطعت فإنني ألحمها ...

من العروق النابضات ، الضاربات فى مدى تجربتى وذاك لا يهمني .!

وانما المهم عندى : أن أكون خالق القصيدة الصادقة الجريئة .

الشعر عندي منسج / ونوله مواقفى / خيوطه عواطفى / وفكرتى

وشيعة / وليس ذنبى

أن تظل سوق نقدنا - أجل - كاسدة / إن نشطت

فضجة بذيئه .

النصر عندى أن أكون دائما محاصرا من / الصباح / للمساء

يلذ لي كسر الحصار في ثبات دائم / وإن تكن خطاي

دائما بطيئه .

لن يبدع الانسان مطلق الجمال ، إنما الابداع أن تكون لي ..

قصيدة كهذه / كهذه رديئه .

وابدع القصائد التى تظل خوالجي خبيئه ..

ما قلتها ، ولن اقولها ، أليس حينما تقال ، تنتهى البريئه !؟

اشترك في نشرتنا البريدية