عالية الاحساس..
كالزرافه...
وحلوة القامة ، كالزرافه...
ووجهها السورى ، كان
رائعا . . .كألف
ليلة . . وكالخرافه...
" دمشق " ...
تحسن القراءة ، كأي
رجل ،
وتشترى الصحافه
تأكل . . . بالشوكة ، مثل
غيرها . . تصافح الأحباب . . في
لطاقه..
وتفهم الشعر . . كأى
رجل ، فى العالم . . منتعش
رهافه . .
فمنذ ستة
وعشرين نهارا . . وحدها
تمارس الخلافه
وترسل الولاة . . . نحو
" جبل الشيخ " ونحو " بيت
لحم " . . و " يافه " . .
والطائرات
تصعد . .الي
سماء الشعر . . والجمال
والطرافه
والناس ، يقرأون
ذاك الشعر . . كله .
مع القهوة . . .
واللفافة
واجمل الشبان...يهتفون
بالجنة ،
ويختصرون
نحوها المسافة
يشاهد السائح..
شارع " أبى
رمانة " . . . وييجتني
قطافة...
يحس أن الشعر...
يكتب بكل
لغه..
. . وتنشر الثقافه
يفهم . . أن الموت...منذ
شهر أكتوبر . . قد
نزل . . . فى
ضيافه..
والناس ، فى المغازات...
وفى الساحات ، لا
حزن . . ولا
مخافه...
وحسن كل بقعة ، فى
سوريا " يزداد ألف
مرة ،
كثافة...
" دمشق " . . كانت
فتحت...
شهية الشعر ، وقلبى..
لامست شغافه...
وزرعت . . شجر الوطن...ثم
حفرت " دجلة " . .
وضفافه...
شعر . . كثوب الشمس ،
فوق الكتفين...
وصفاء الوجه...
والنحافه . ...
و " جبل الشيخ " . . الذي
يزورنى...فى
داخلى ،
فأدرك انخطافه
جميعها . . أحبها . ..
وخافقى ، من
أجلها ، قد غادر
ضفافه..
" دمشق " . . . أعلى
قامة . . من غيرها ، فى
نظري ... وأكثر
ظرافه..
فذلك الشجر...الواقف..فى
حاراتها ،
ما أجمل التفافه . .
لا فرق بين امرأة
جميلة ، يجد ..
فيها الشاعر احترافه...
وبين شبر . . من
تراب . .. فوقه .
ينقل . . المزارع انشغافه . ..
كم من نخيل..
رائع ، يعرف ، مثل امرأة
قواعد النظافه...
" دمشق " . . صارت
رجلا . . . مفضلا . . ونحن
كنا نشتهى...
زفافه..
والعالم الكبير..
صار امرأة..
يزغرد . . . ويرتدى
لحافه..
يا أيها الاحباب...
والاعداء . . إن
" سوريا " . . .
تعوزها السخافه
ولم تشرد..
اربعين سنة ٠٠. ولم
تنم على رؤى...
شفافة...
لم تستطع . . أن
تفهم الانسان..
حتى الآن ، كيف
يعشق انحرافه..
" دمشق " . . . تقرأ . .
عن العشق ، وتعرف
مجئ الشوق . ..
وانصرافه . .
وإنها اليوم ، تحب
جيدا . . .وقلبها ...
يواصل ارتجافه...
يا آل " إسرائيل " . . إن
" سوريا " . . . برغمكم ،
عميقة الثقافه..

