الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "الفكر"

يا آل اسرائيل... دمشق جميلة..

Share

عالية الاحساس..

كالزرافه...

وحلوة القامة ، كالزرافه...

ووجهها السورى ، كان

رائعا . . .كألف

ليلة . . وكالخرافه...

" دمشق " ...

تحسن القراءة ، كأي

رجل ،

وتشترى الصحافه

تأكل . . . بالشوكة ، مثل

غيرها . . تصافح الأحباب . . في

لطاقه..

وتفهم الشعر . . كأى

رجل ، فى العالم . . منتعش

رهافه . .

فمنذ ستة

وعشرين نهارا . . وحدها

تمارس الخلافه

وترسل الولاة . . . نحو

" جبل الشيخ " ونحو " بيت

لحم " . . و " يافه " . .

والطائرات

تصعد . .الي

سماء الشعر . . والجمال

والطرافه

والناس ، يقرأون

ذاك الشعر . . كله .

مع القهوة . . .

واللفافة

واجمل الشبان...يهتفون

بالجنة ،

ويختصرون

نحوها المسافة

يشاهد السائح..

شارع " أبى

رمانة " . . . وييجتني

قطافة...

يحس أن الشعر...

يكتب بكل

لغه..

. . وتنشر الثقافه

يفهم . . أن الموت...منذ

شهر أكتوبر . . قد

نزل . . . فى

ضيافه..

والناس ، فى المغازات...

وفى الساحات ، لا

حزن . . ولا

مخافه...

وحسن كل بقعة ، فى

سوريا " يزداد ألف

مرة ،

كثافة...

" دمشق " . . كانت

فتحت...

شهية الشعر ، وقلبى..

لامست شغافه...

وزرعت . . شجر الوطن...ثم

حفرت " دجلة " . .

وضفافه...

شعر . . كثوب الشمس ،

فوق الكتفين...

وصفاء الوجه...

والنحافه . ...

و " جبل الشيخ " . . الذي

يزورنى...فى

داخلى ،

فأدرك انخطافه

جميعها . . أحبها . ..

وخافقى ، من

أجلها ، قد غادر

ضفافه..

" دمشق " . . . أعلى

قامة . . من غيرها ، فى

نظري ... وأكثر

ظرافه..

فذلك الشجر...الواقف..فى

حاراتها ،

ما أجمل التفافه . .

لا فرق بين امرأة

جميلة ، يجد ..

فيها الشاعر احترافه...

وبين شبر . . من

تراب . .. فوقه .

ينقل . . المزارع انشغافه . ..

كم من نخيل..

رائع ، يعرف ، مثل امرأة

قواعد النظافه...

" دمشق " . . صارت

رجلا . . . مفضلا . . ونحن

كنا نشتهى...

زفافه..

والعالم الكبير..

صار امرأة..

يزغرد . . . ويرتدى

لحافه..

يا أيها الاحباب...

والاعداء . . إن

" سوريا " . . .

تعوزها السخافه

ولم تشرد..

اربعين سنة ٠٠. ولم

تنم على رؤى...

شفافة...

لم تستطع . . أن

تفهم الانسان..

حتى الآن ، كيف

يعشق انحرافه..

" دمشق " . . . تقرأ . .

عن العشق ، وتعرف

مجئ الشوق . ..

وانصرافه . .

وإنها اليوم ، تحب

جيدا . . .وقلبها ...

يواصل ارتجافه...

يا آل " إسرائيل " . . إن

" سوريا " . . . برغمكم ،

عميقة الثقافه..

اشترك في نشرتنا البريدية