تأرجحى يا خصلة الحرير وأرجحى صغيرك الصغير
تارجحى كزورق المسا بعالم الجبين ، كالغرور
وداعبي هواتف الضيا ومازحى سواكن الشعور
وراقصى النسيم فى الهوا أميرة يهزها أمير
تعنتتى ، تكبرى ، أنا مسافر أوشك أن يسير
يا خصلة الحرير حدثى فاننى ممزق الضمير
وريشتى عنيدة على أوراقها تعذب السطور
عوالم تشاد من هبا محبة ، سماحة ، سرور
عوالم أبدعها الذي أخضع فوق كفه البحور
وجاء فى قافلة السنا بقبلة من ورق الزهور
قولى لها يا خصلة الشذا أحبها ، ما دام لى شعور

