الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1 الرجوع إلى "الفكر"

يا رفيقى لا تعللينى

Share

يارفيقي يا من يسير بدربي إن رأيت الأشواك ملء طريقي

لا تقل لى : " سينبت الدرب وردا وستمشى على بساط أنيق"

لا تعللني بالورود إذا كانت دروبي منابت العليق

إنما مد لي يديك لعوني ذاك اقصى ما أرتجى من رفيقي

وإذا ما رأيت حولى ظلاما دامسا ضاع فيه نور شموعي

لا تقل لي : " لكل دجن ختام وصباح لكل ليل دموع "

لا تعللني بانجلاء الليالي يارفيقى وباقتراب الربيع

وأضئ من حولي شموعك عل النور يأتي ويهتدى لربوعى

يا رفقى إن الحياة دعتنا فأجبنا فى نشوة وغرور

وإحتوانا خضمها ومشينا فى دروب مفروشة بالزهور

فاذا ما شاء القضاء وتهنا فى مهاو سحيقة ووعور

لا تذكرني إننا قد مشينا فى طريق موشح بالنور

لا تعللني يارفيقى بما قد كان يوما أو الذي قد يكون

ليس يغني التعليل شيئا وإنى لك بالعون فى الدواهى مدين

اشترك في نشرتنا البريدية