( تحية لابطال الفداء والجهاد المقدس في منظمة فتح الظافرة )
سر في طريقك مستقيا حتى ولو كانت جحيما
وأملأ فؤادك بالهدى والحق ايماننا قويما
فالنار (ابراهيم )لم يعبا بها ونجا سليما
خاض اللظى لم يرتعد فرقا ولم يرهب خصوما
كانت على ايمانه بردا وكان بها كريما
والسم لم يعبا به (سقراط )وارتشف الحميما
ومضى كما يمضي العظيم مخلدا ذكرا عظيما
فتح يا املا اضاء الليل واكتسح الغيوما
يا نسمة رفت بها الدنيا حوالينا نسيما
يا نفحة أحيت امانينا وأيقظت الرميما
وسنا اضاء قلوبنا ومحى اساها والهموما
يا فتح يا اغرودة هزت معانيها الحلوما
كوني على (صهيون )بركانا وعاصفة سموما
هيي على تلك الوجوه المزعر صاعقة حطوما
وتألقى كالبرق وانطلقي بواديهم رجوما
وخذي عليهم كل طائرة (١) جثوما او حيوما
اسرا وقسرا لا ملام هنا عليك ولا ملوما
أخذا بحق الثار من طاغ ابى ان يستقيما
قتل الشيوخ وازهق الاطفال وانتهك الحريما
واباد صبيانا وشبانا ولم يرحم فطيما
ومحا الديار وهدم الآثار وأغتصب الكروما
ومضى يهدد بالسلاح الحق والسلم الحليما
اسم يلتزم خلقا ولا مثلا ولا شرعا قويما
يا فتح كل يد تشد يديك اعجابا عظيما

