وافتنا هذه القصيدة الرصينة المعاني ، من الشيخ الحكيم محمد كامل بحر العلوم من لكنهؤ بالهند فاثرنا ان ننشرها هنا لما حوته من توجيه اسلامي سديدوندا صارخ لانقاذ المقدسات الاسلامية في فلسطين".
يا مهبط الانوار مسرى " رحمة " ( ١ ) الله ينفذ لا تخف من " نجمة " ( ٢ )
لاح الهلال ( ٣ ) عليك أجيالا ، فلا تحزن ، سيلمع طافحا بالبهجة
المسلمون جميعهم ، بحماسة سيزينونك بالركوع وسجدة
عزم المجاهد أن يسير مدافعا بشجاعة وبسالة وبصولة
سل المجاهد سيفه من غمده ويهز منه فاتحا في سطوة
الناس يجتمعون في محرابك الزا هي بؤم امامهم لجماعة
المسلمون ، مكبرين بصوتهم هم داخلون اليك بين مسرة
المسلمون سيهزمون صهاينا من نصر رب قادر ذى قوة
يا مسلمون استيقظوا من غفلة ألقتكم الغفلات وسط مذلة
يصلى الصهاين قدسكم نيرانهم فالى متى أنتم أسارى الغفلة ؟
قوموا بصف واحد متماسك وتقدموا في وحدة كالصخرة
المسجد الاقصى يناديكم الى انقاذه يتعاقد فى عزمة
لحمايه الدين الحنيف تقدموا قوموا بعزم شامخ في الجولة
في المسجد الاقصى نود نراكم الراكعين الساجدين بهمة
المسجد الاقصى ينوح دماره بجداره ومنارة ، وبقية
ألقي العدو فنابلا هدامة بوقاحه في وسط قبة صخرة
فتهدمت أقواسها وجدارها امشوا اليها مهطعين لفتكة
سلوا السيوف وحاربوا في همة استيقظوا ، استيقظوا من رقدة
ابليس أرسل بينكم أبواقه تدعو الى جنس الى قومية
وأنا كسر بمبادئ هدامة قد أثمرت لكمو أشد بلية
المسلمون مواطنون جميعهم . متضامنون جميعهم في وحدة
فتضامنوا يا مسلمون بدينكم ان التصامن خير آية أمة

