الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "المنهل"

يا مطلع الفجر

Share

( القصيدة التى نالت الاستحان . القاها بين يدى جلالة الملك المفدى الاستاذ مصطفى احمد طه الفلسطيني المدرس بمدارس الجوف )

يا مطلع الفجر بساما على البيد         لأنت أبهج فى عيني من العيد

تزهو الرياض وتشدو الورق ساجعة       فتنعش النفس فى سجع وتغريد

ياما أحيلي طلوع الفجر منبعثا       فى ارض مكة لا زالت بتجديد

أنت المليك المفدى فجر نهضتنا    وقائد العرب فى البطحاء والبيد

اخوك )فيصل( نفديكم بانفسنا       من اللئام الطواغيت الرعاديد

طويلي العمر ! لا زالت ربوعكما         معتزة بكما فخر الصناديد

هذي القلوب نراها اليوم خافقة      نشوى تبثكما حمس الأناشيد

وامة العرب فلتهنأ بحبكما     فى عزها قد بذلتم كل مجهود

اهلا بمقدمكم اهلا بطلعتكم     أهلا وسهلا باهل البر والجود

أفعالكم لا تبارى فى الورى قدما     وانتمو فخر احفاد العلا الصيد

فالجد غايتكم والعلم رايتكم       ليهنأ العرب فى عز وتمجيد

ووحدة العرب قد تمت بجهدكما      وحقق الله بالآمال مقصودى

يا مرحبا بطويل العمر عاهلنا        يسمو بعزم الى العلياء مشهود

( سعود ) جئنا لك الرايات خافقة    نسعى بشوق عظيم دون تحديد

ابناؤكم فى بلاد الشام فى لهف          إذ رؤية الأب للأبناء كالعيد

يا قائد العرب انت اليوم مدخر    جيوش يعرب للأعداء كي تودي

تقودهم فى سبيل المجد ممتطيا       ذاك الجواد بسيف غير مغمود

"فيا مليكى اغث قدسا وفتيتها"      وبز معتصما فى نجدة الغيد

أنقذ فلسطين فى ساعات محنتها          واجل غياهب ايام بها سود

طويلي العمر! لا زالت سيوفكما         تحطم الظلم تحطيم الجلاميد

نسل الأكارم فخر العرب قادتها    للنشء كالمزن تروى ظامئ البيد

اشترك في نشرتنا البريدية