راهنت الشمس الريح على نزع معطف سائح ، فبدأت الريح تهب عليه بعواصفها الشديدة وكلما قويت ازداد السائح تشبثا بالمعطف حتى كلت الريح . تقدمت الشمس فارسلت فى هدوء واتزان اشعتها على السائح وما لبث هنيهة حتى جلله العرق فاضطره ذلك الى نزع معطفه بسرعة
وهكذا يفوز الهدوء على الصخب ، ويدرك باللين ما لا يدرك بالشدة .
