هادئة
تسأل عني الصحب ،
وتجنح للكأس ،
تضمنه للشفقة المرتعشه ..
تسألني
هادئة منفعله ..
تفد الآن طيور الليل كسالى ..
عبأها الليل هيناما ،
فاتخذت من سنبلة البوح .. وساد
حيث أنام أنا ..
طول عذابي ..
وأكاد .
واتفق الوقت ،
على أن أركب صهوة مدن لا ترتاح ،
مدن تدرى أن طريقي متسعه ،
وملاذى محتمل ..
فتسد نوافذها ..
بأنوثتها
حين أصاب بغائلة الشهوات ..
واتفق الوقت ،
على أن ألقي ( كلى )
في مجمرة امرأة تربض مثلى
فوق يفاع ..
إذ كيف يجوز لها
أن تسألني عن لهب يزداد
مداه
عن سوسنة لا لون لها
لا عطر يخلخلها
عن سوسنة كنت أنا .
تسألني ،
من كنت أراقصها
راقصة الملهى
عن هذا الوجه الحائر ..
والعمر المجبول على الأوجاع ..
في مجمرة امرأة ،
تربض مثلى فوق يفاع ...

