يخاطب الشاعر محبوبا هاجرا ، ويستعطفه بخنوع وتذلل ، ثم يأخذ فى تحذيره من مغبة ما صنع به فى المقطع الاخير :
لا تنخدع فالدهر فى طوله يكسر شوك العابث الظالم
ويفعل المعتوه من رأيه ما ينثنى عن فعله العالم
ويطلق المظلوم من قيده إن داعبته يقظة الحالم
النشرة الأسبوعية
الاسم الإيميل
نشرة الصفحة ما بعد الأخيرة
سيتم استخدامها وفقاً سياسة الخصوصية