التهاب الزائدة الدودية
في المملكة ، كما فى كل مكان في العالم اصبح هذا المرض منتشرا ، لدرجة انه يجب ان يكون الجمهور على علم تام بخصائص
هذا المرض - اذ انه من اكثر العمليات المستعجلة تجرى في المستشفيات . .
فاذا ما عولج المريض سريعا يشفى فى غضون اسبوع ، اما اذا لم يعالج الا في وقت متأخر ، فانه يسبب مضاعفات خطيرة قد تؤدى الى الموت . .
وأعراض المرض هذا " حمى " والم فى البطن ، وقئ ، وفي الحالات الحادة ، فان المريض ، يصاب بحمى وألم فى البطن اولا ثم يمتد حتى يشمل كل اجزاء البطن ، فيتركز فى الركن الايمن للبطن - اعلى
الحوض - والقئ يكون مصاحبا احيانا ، اولا يكون بتاتا . . ويكون المريض في حالة اعياء ، يحتاج الى اسعاف طبي مستعجل.
اما في الحالات المزمنة ، فان الاعراض المذكورة تكون خفيفة ولكنها تعاود المريض ، كرة بعد اخرى ، الى ان يضطر الى طلب مساعدة الطبيب والعناية الطبية . .
ولا يقتصر هذا المرض على مجموعة دون اخرى ، او يراعي طفلا او كهلا بل يصاب به الكل وفي كل الاعمار ، ولكنه منتشر بين البالغين وكبار السن وهؤلاء يحتاجون الى عناية خاصة ، لانهم معرضون لمضاعفاته . .
واحسن علاج للزائدة الدودية هو اجراء عملية فى وقت مبكر . . والعملية فى حد ذاتها بسيطة ، ولكنها تصبح خطيرة اذا ما اهملت الحالة وتقدم المرض - فان الموت محتوم امره اذا اراد الله ..
وبناء على خبرتى العملية ، فانني انصح الجمهور ، باستشارة الطبيب عند الشعور باي الم في الركن الايمن للبطن مع الشعور بالغثيان فالقئ وارتفاع درجة الحرارة . . ومن الضرورى استشارة اقرب طبيب فاذا كانت نتائج التشخيص هى ( الزائدة ) فيجب اجراء العملية فورا ، والا فان التأخير فى استشارة الطبيب - او رفض المريض اجراء العملية - يؤدى غالبا الى الموت . .
وكلما كان التشخيص مبكرا ، والعملية كذلك كانت النتيجة سليمة لصالح المريض .
الدكتور : عبد الغفور برنى * دكتور عبد الغفور برنى . . * كان ولده بتاريخ ٢٥-١٢-١٩٢١ م . . * وفى المدرسة الاسلامية بعليكرة - وكلية البنجاب الاسلامية بلاهور - تنقي تعليمه * وفى عام ١٩٤٠ م ، نال الدرجة العلومية : بي . آر . اس . اس . . * وفى عام ١٩٤٥ م ، نال الدرجة العلمية : أم . بى . بى . اس . * وفى عام ١٩٥٥ م ، نال الدرجة العلمية : اف . آر . سي . اس . .
ثم سافر الى لندن للتخصص في علم الجراحة ، وبعد نجاحه - مكث يعمل هناك زهاء ثلاثة اعوام - قبل حضوره الى المملكة العربية السعودية كتعاقد . . * كان استاذا مساعدا ، في العيادة الجراحية التابعة لجامعة الباكستان ، مدة تنوف على الستة اعوام . كجراح وطبيب عام . .
* قبل عامين ، انتدب من الحكومة الباكستانية ، كمتعاقد ليعمل في مستشفيات المملكة كاختصاصي جراحة وطبيب عام مقيم . . ويفيدنا الدكتور : بانه أول من ادخل علم الجراحة الجديد في مستشفى الملك سعود بالرياض . .
* يدين بالاسلام ، وينفذ تعاليمه السامية بدقة ، ويراقب الله في كل طرفة عين .
* عضو في الهيئة الطبية العامة في وزارة الصحة . محرر " المنهل " الادبي بالرياض

