الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "الفكر"

ينتجع السيف بسد الوردة

Share

أطلع مع العشب

مع الريح أنتشر . أتدفق في المآزي

أسأل عروس الماء والغرانيق

كيف يكون الوطن

وكيف تلون الأصباغ وجهى ؟

وجه المريدين وجهى

وأنا المباح طعني

وأشجار الخيانات تخرج من أصابعي

تطلع مع العشب

تخضر

-2-

مع فيضان التوهج تأتين / مع المد / تخلعين ثوب الجسارة تلبسين

ثوب التردى /

فهل نسمى الأشياء بأسمائها ؟

ام تترك البحر يهيل الوانه يعقد لاجلك مؤتمرا مع الرعد !

للاعتراف أفاتح سيدتى

بأن قلائد الجيد المائية صارت سلاسل للسجن

وبأننى تعبت

            تعبت

شهق الحزن فى كالابراج

طفا على وجهك المسروق كالأمواج

فهل أغير التخوم أقتلع الأشجار

وهل بماء الذهب نكتب ( عهد الأمان )

أم بالدم الوهاج

تعبت

   تعبت

أيها السادة الأعزاء

غنوا معي أوقات الفخار والعاج

-3-

مرهفة أنت كالمطر البدائى ، كالشتاء

كيتسم العصافير

بعد الظهيرة ، فى المساء

مرهفة كالشعراء

       كالفقراء

          كحزن القرى

مرهفة كاليتم / كالحزن / كالإكتئاب

فامنحيني القرنفل

أو دعينى أكحل بدمى جفنك المسكون بالخراب فقد آن أن تضفرى

ورد البساتين بالسواد

                وأن يكون للنار فيك لون الرماد

امنحينى القرنفل

أو دعيني أضمخ قلبي في الأنهر

وانتظر ثورة الماء

-4-

أحبيني

أحبيني

انا القرمطي ايام الاعراب / اصياف على جلدى / شعاب الجزيرة

نافذات فى عرقى

أحبيني

هانوف القبائل تخب على جبينى / هانجمة الصبح تخرج من الليل تدخل عيني

أنا ضوء نجمة الصبح ، مدارها

صبارة النجود عطشها / فخد الرمل / غبطة السف رغوة البيداء

أنا القميص

             الجرح

                   الدم القاني المحمر

فسافر أيها الحزن

         كالغيم

             كالريح

             سافر لا تستقر

واهجر عيون القرمطى

فلن تكون لك المقر !

ساعة انتاج السيف

جسد الوردة

أمر متعبا كطائر الصباح

أعبر من الحد إلى الحد جراحي

اغنى لقوانين الليل

أنشر فى دمى شجر الحزن

اشترك في نشرتنا البريدية