تشتد اللوعة بالمشتقات تدق نواقيس الغربه
يضنيه الشوق إلى الأحباب ، إلى اللوحات الريفية
يشدو أبياتا منسيه
قلبي محتار مصهود مكوى بالنار
مشتاق ما هوش ناسى
على خاطرك يا ريم لصحار
تشعل النار
كى نذكرك تمرار كاسى "
2) وتذكر قلبه إذ ناداه
ودع أحبابك إنك بعد لمرتحل
ودع أحبابك يا رجل (1)
فالجرح الجرح غدا فاغر
يا غربة نفسك يا مشتاق أما للظلمة من آخر ؟ !
(3) فى لج الشوق وفي الأحزان أنا قلبي يبحر
قلقى ينقر
أوتار أحاسيسى الصدئه
وأنا السكران بخمرة أشجانى حتى العتمه . .
الغربة تنخرنى تقتات بأشواقى
تساقط فوق الأرصفة الصفراء أنا
تساقط أوراقي
قد مات على شفتى الأمل المخضر وفى هدبى
وحوانى الليل ولما ترحل هذى اللوعة من قلبي

