" كنا نشرنا فى العدد الماضى نبأ افتتاح كلية المعلمين بمكة . وهاهى القصيدة النفيسة التى القيت بهذه المناسبة العاطرة لفضيلة الاستاذ حسين زيدان "
يوم الصفا والعز والنعماء وبدا سناه نحلة بيضاء
واستل من فجر الرياض زهوره فسرى شذاه بديمة وطفاء
ونظرت حولى عند داك فلم أجد إلا كراما مجمع العلماء
من كل نجم قد تطاول مجده وبدا يلوح بمسبح العظماء
حسبى فخارا أن نجما لامعا بين النحوم يفيض باللألاء
هذا " ابن مانع " فى المكارم حجة رأس المعارف فيه كل ثنائي
فهتفت من فيض السرور مرحبا يا نعم يوم حق فيه هنائى
شرقتم هذا المكان لغاية تسمو وربك عن مدى الشعراء
قد جاء ساحتكم يبارك غرسه والرأس يصلح سائر الأعضاء
كتب السعادة فى الحياة عديدة لكنها حرمت من الاصغاء
وعلى المعلم أن يفك رموزها يدعو لها فى النشء بالاحياء
ليست مهمتك العلوم وشرحها . فلرب علم منه كل بلاء
فاجعل له منك المكارم قدوة حتى يرى فى العلم حسن رواء
