حضرة صاحب الفضيلة العالم العلامة الشيخ الجليل محمد بن مانع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد فلقد كان فى النفس ان ابعث لفضيلتكم باعجابى للبحث النفيس القيم الذى نشرتموه تباعا فى جريدة البلاد السعودية تحت عنوان : حديث الصيام والذى كان له الفائدة العظمى والأثر الحميد فى نفس كل من قرأه وتتبعه ، ذلك لانه جامع لما يهم الناس فى شهرهم لصون صومهم وحفظه مما لعله ان يخدش فيه .
ولقد كان البحث مبسطا تمشى مع سائر العقليات ، فأغنى طالب العلم عن البحث والتنقيب فى بطون الكتب ودراسة الروايات المتعارضة ليخلص منها الى القول الراجح ؛ وكفى الرجل العادي عن الاستفتاءات المتعددة والشكوك التى قد تعرض له مما يظن ان فيه اخلالا او جرحا للصوم .
وجاء الفصل الأخير مسك الختام اذ عمت به الفائدة وشفى الغليل وطابت نفس الصادى بوروده من معين علمكم الغزير .
كتب الله لكم اجر المصلحين والعلماء العاملين الهادين المهديين .
الرياض

