أهلا بذا الزائر الميمون طائره عيد على الناس قد هلت بشائره
وافى على الحول مقرونا كعادته بالبشر والسعد جم الخير وافره
فاستبشرت كل نفس عند طلعته وأشرق الكون وانزاحت دياجره
وأقبل الناس فى أزهى ملابسهم فى موكب تبهر الرائى مناظره
ما بين شيخ مسن ينتشى طربا من فرحة العيد قد رقت مشاعره
وبين طفل صغير فى طفولته براءة وجمال أنت خابره
يلهو بألعابه الحسنه مغتبطا وقد أحاطت به - صفا - نظائره
وللشباب ائتلاق فى محافلهم كأنهم فى ربا الوادى أزاهره
ياأيها العيد لا والله ما شهدت عيناى مراى كمراى أنت حاضرة

