يواتينا الاستاذ عبد القدوس الانصارى - صاحب المنهل - فى كل مناسبة بجديد فى ( منهله ) مما يستحق الاعجاب والتقدير ، وليس أدل على ذلك من تلك الخطوة الجديدة التى خطاها الاستاذ (بمنهله) الا وهى - الندوة - التى لاشك فى انها ستثمر اينع الثمار وستعود بالفوائد الجمة ، إذا ما توالت اجتماعاتها ، لانها سوف تفسح المجال للادباء والكتاب فى ابداء آرائهم واظهار ما هو مخبوء فى حفائظهم من نظريات حيال شتى المواضيع الحيوية التى تبدو والحاجة ماسة الى التفكير فيها والتقدم بها الى المستوى اللائق بمكانة هذه البلاد الدينية والادبية .
والاستاذ الانصارى لم يقتصر فى هذه الندوة على الكتاب والادباء فحسب ، بل هو فتح الباب لاشتراك القراء فيها ايضا ، واتاح لهم ابداء آرائهم حيال المواضيع التى يتبادل الرأى والتفكير فيها، حيث يطلب الى قراء المنهل اشتراكهم بترجيح واختيار احدى الطريقتين فى موضوع لتعليم الذى كان موضوع بحث أول اجتماع لهذه الندوة .
وانى كأحد القراء ، اشارك الاستاذ محمد سعيد العامودى رأيه فى ان التعليم العام هو الغاية لكى امة ، والتعليم العالى هو الوسيلة ، ولذلك فيجب ان توجه الجهود الى الوسيلة للحصول على الغاية لانه لا يمكن الوصول إلى الغاية بدون الوسيلة التى تؤدى اليها .

