حضرة صاحب الفضيلة الشيخ محمد بن مانع حفظه الله ذخرا للعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد . فانى وكثيرا من القراء ممن يهمهم أمر دينهم يتتبعون أحاديثكم الدينية بشغف وتلهف عظيمين . لما اشتملت عليه من فوائد جليلة .
وتضمنت من مقاصد نبيلة . والحق انكم بذلك قد قمتم بواجب عظيم طالما الناس فى حاجة ماسة اليه لاسيما فى هذا العصر الذى تقاصرت فيه هممهم عن السعى الى معرفة أمور دينهم واحكام شريعتهم . الأمر الذى ادى الى تقاعسهم عن القيام بعبادة ربهم وتهاونهم فى أداء كثير من العبادات المفروضة عليهم . وان مما يؤسف له ترك كثير من العوام والشبان فى هذا الزمان لصلاة (( الجمعة )) تلك
الفريضة التى شرعت لفوائد جليلة تعود عليهم بخير عظيم فى الدنيا والآخرة ، جهلا منهم بحكمها او تكاسلا وتهاونا . ولذا ارجو من فضيلتكم أن تخصصوا حديثا من سلسلة احاديثكم القادمة عن حكم صلاة الجمعة وحكم من تركها من غير عذر شرعى مع ايراد الاحاديث التى جاءت وعيدا شديدا لمن تركها . وذكر الاعذار التى يجوز معها تركها ، تنبيها لهم وتذكيرا : (( وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين )) . وختاما انتهز هذه الفرصة لاقدم لكم جزيل شكرى والقراء معا . وجزاكم الله عن العلم والمسلمين خير الجزاء .

