الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3الرجوع إلى "المنهل"

- ٦٣ -، حرية الفرد

Share

حرية الفرد فى حدود السعى الحر الذى لا يتعارض مع مصلحة الآخرين هى التى نادى بها الاسلام وهى التى - ولله الحمد - تسود فى هذه البلاد الاسلامية . اذكر هذا وأذكر لدولتنا ، أعزها الله ، سعيها المتواصل لحرية الفرد واسعاده ، واشير الى خبر قراته فى صحيفة عربية تقول :

٥٠ مليون دولار تركة . .

امبراطورة التجميل

" اليزابيث أردن كانت تملك أضخم محلات للتجميل فى العالم ، حتى لقد أطلقوا عليها " امبراطورة التجميل " . . عندما فتحت وصيتها بعد وفاتها تبين أنها خلفت وراءها ثروة ضخمة بلغت اكثر من خمسين مليون دولار نقدا . .

وبقراءة هذه الوصية اتضح ان امبراطورة التجميل خصصت مبالغ ضخمة لبعض اقاربها وللمواطنين الذين عملوا معها .

فقد تركت اربعة ملايين دولار لشقيقة لها ، ومليونين لابنة هذه الشقيقة ومليونا لابنها . . وثلاثة ملايين توزع على خادماتها وسائقى السيارات و ٢٠٠ من الموظفين الذين عملوا معها . .

وكانت حكومة ولاية نيويورك اكبر منتفع من تركة اليزابيث اردن ، فقد بلغ ما دخل خزينتها من هذه التركة حوالى ٣٩ مليون دولار ليس غير ! "

ولست فى هذا اشير الى سلامة العمل

وصوابه لهذه الامبراطورة فى التجميل ولكن الذى أرغب فى ايراده هو حرية الفرد فى أعظم بلاد العالم واغناها فما اعترضوا سبيل " اليزابيث اردن " التى نالت هذه الثروة ولا حسدوها او قيدوها فى القائمة السوداء حينما حصلت على هذه الثروة بل ارخوا لها العنان ولغيرها من الناس حتى عمت الثروة وانتشرت الحرية فسعى الجميع كل فى مجال اختصاصه الى العمل الذى لا يعترضه احد ما دام لا يعارض مصالح الآخرين ولا يعرقل اعمال الدولة ولا يقف فى طريقها ويكون من جرائه خدمة الفرد ومصلحة . . ان الحرية فى هذه البلاد مثل اعلى ثبتها الاسلام ورسخها . . ولحكومتنا السنية الشرف فى تثبيت ما رسخه الاسلام ونشره

اشترك في نشرتنا البريدية