3 - 1- لابد ان نؤكد ان هذه المنهجية ليست مخلوقة من عدم . فهى ليست بدعة بقدر ما هى مستمدة من المنهجيات العربية السابقة . ومنها منهجيات مجمع اللغة العربية ومنهجيات مكتب تنسيق التعريب بالخصوص . وهى مستوحاة كذلك من المنهجيات التى وضعها اللسانيون فى الاقطار المتقدمة لاسيما منهجيات منظمة التنميط الدولية .
3 - 2 - وهى تعتمد على شرطين أساسيين وعلى أربعة مبادئ :
( أ ) الشرط الاول ينتسب الى ميدان التوثيق ويستلزم أساسا الاتفاق اتفاقا واضحا على قائمة من المصادر والمراجع تتصل بميادين اللغة العامة
والمتخصصة وتحيط بالموضوع المطروق احاطة كاملة . وذلك يستوجب الارتباط بها وعدم الخروج عنها الا عند الضرورة القصوى والا انعدم كل عمل جماعى منظم ومنسق . فالموسوعية بقدر ما تعتمد لوضع تلك المصادر والمراجع ، مدعاة الى الفوضى ان استعملت للخروج عن تلك المصادر والمراجع المقررة بعد التحرى والتقصى . وتلعب تلك المصادر والمراجع المقررة دورا فعالا مرقما فى التنميط كما سنرى .
( ب ) اعتماد الكيف والكم . ومعنى ذلك ان التنميط يفترض عناصر كيفية تحدد قواعد الاختيار وعناصر كمية تضبط العناصر الكيفية بالارقام .

